قصة مميزة ومؤثرة بشكل كبير حيث أنها تدعو الجميع لعدم مقارنة نفسهم بالآخرين، حيث نجد أن مقارنة أنفسنا بالآخرين تقلل من ثقتنا بنفسنا، كما أن الله سبحانه وتعالى خلق كل كائن وميزه بمميزات لا توجد عند غيره، ولذلك يجب على كل شخص أن يقتنع بما خصه الله به، وأن لا يقارن نفسه بأحد.

مميزات قصة الغزالة والضفدعة والحلوزن

  • تقوم هذه القصة على توضيح عدم المقارنة بيننا وبين الآخرين.
  • كما أن تشبيه القصة من خلال حوارات تحدث بين الحيوانات والطيور تجذب انتباه الطفل بدرجة كبيرة.
  • بالإضافة إلى أن هذه الكائنات التي نعرضها في القصة معروفة لدى جميع الأطفال، وبذلك يستطيعون أن يتخيلوا القصة وتجذب انتباههم.

مميزات الغزالة

  • تتميز الغزالة بالعديد من المميزات التي تجعلها من أروع الحيوانات.
  • نجد أن الغزالة طويلة، وبذلك تستطيع الحصول على طعامها من أوراق الأشجار بشكل سهل وبسيط.
  • كما نجد أنها سريعة حيث أن الله خلق لها طبيعة سريعة في السير.

مميزات الضفدعة

  • تتميز الضفدعة بأنها أسرع من النملة.
  • كما نجد أن الضفدعة تستطيع أن تحصل على طعامها من خلال إخراج لسانها والحصول على طعامها.

قصة الغزالة مع الضفدع

  • تبدأ القصة بأحداث شيقة ومؤثرة جدًا في نفس الطفل حيث أنها تبدأ بأن الغزالة كانت تقطع الغابة سيرًا.
  • وفي يوم من الأيام كانت الغزالة تسير في الغابة وفجأة رآها الضفدع.
  • فقال الضفدع إن الغزالة سريعة جدًا، وأنا أريد أن أكون سريعًا مثلها.
  • انتظر الضفدع لليوم التالي ووجد الغزالة وهي تسير فقال لها يا غزالة أريدك أن تعلميني كيف أكون سريعًا؟
  • حزنت الغزالة في نفسها من تفكير الضفدع في المقارنة، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى خلق كل كائن من الكائنات له مميزاته.
  • فقالت له ياضفدع لا يمكن أن أعلمك كيف تكون سريعًا فأنت أسرع من كائنات أخرى، حيث أن الله سبحانه وتعالى خلق كل كائن له مميزاته التي تميزه ولا تميز غيره.
  • شعر الضفدع بالحزن لأنه توقع أن الغزالة تسخر منه، كما أنها لا تعلمه كيف يكون سريعًا مثلها.
  • ظل الضفدع يبكي ويشعر بالحزن بدرجة كبيرة، وكان لها صوت عالٍِ وهي تقول لماذا لا تعلمني الغزالة كيف أكون سريعة مثلها.
  • وظلت الضفدعة تسير في الطريق وهي حزينة وفجأة شاهدت نملة صغيرة تسير ببطء، فقالت الضفدعة في نفسها أنا أسرع من هذه النملة وأستطيع أن أسير مسافات أسرع من هذه النملة.
  • وعندما كانت الضفدعة تسير أيضًا شاهدت حشرة تطير في السماء فقامت الضفدعة بإخراج لسانها وتناولت الحشرة وقالت أنا لدي قدرة على أن أتناول الحشرات التي تطير حولي بشكل سهل.
  • ظلت الضفدع في السير وكانت حزينة أيضًا حتى تقابلت مع الحلزون.
  • فسأل الحلزون الضفدعة قائلًا لها: لماذا أنتِ حزينة يا صديقتي؟ ماذا بك؟ فقالت له الضفدعة إن الغزالة لا تريد أن تعلمني أن أجري بشكل سريع.
  • فقال لها انتظريني عند الشجرة الكبيرة ونتحدث سويًا.
  • قفزت الضفدعة مرة واحدة فوصلت للشجرة الكبيرة، ونظرت على الحلزون فوجدت أن يسير ببطء شديد.
  • وهنا اقتنعت الضفدعة بأن الله خلق لكل كائن مميزاته التي تميزه هو عن غيره.

ما نتعلمه في هذه القصة

  • نتعلم عدم مقارنة نفسنا بالآخرين.
  • كما نتعلم أن نكون أقوياء، وأن نعرف نقاط القوة الموجودة بداخلنا.
  • ونتعلم أن نحمد الله في كل وقت على نعمه التي أنعم علينا بها.
  • وبهذا يمكن لك أن تقومي بترسيخ صفة من الصفات التي يجب أن يتحلى بها طفلك لكي لا يقارن نفسه بأحد.