البخل وأهمية تعريفه للطفل

تقوم الأم بتعريف طفلها أهمية الكرم، كما أنها تبعده عن الاتصاف بالبخل، وذلك لأن البخل يعد من الصفات المذمومة التي لا يجب أن يتصف بها الشخص، فنلاحظ أن قصة العجوز البخيل توضح هذه الفكرة، وأن الشخص عليه أن يكون كريمًا مع من حوله، ولذلك فإن الأم لها دور أساسي في تنفير الطفل من صفة البخل، وذلك لكي لا يكتسبها، ويتطبع بها، وسوف نقوم بعرض أهم أحداث قصة العجوز البخيل، والتي لها معنى فعّال، ودور أساسي في التربية.

أهم أحداث قصة العجوز البخيل

  • تبدأ الأحداث بامرأة عجوز تعيش في المدينة، وتتصف بالبخل، ولذلك يكرهها الجميع، ولا يحب أحد أن يتعامل معها.
  • ونجد أن هذه العجوز كانت كلما رأت شخصًا مسافرًا، وقد يحتاج منها شئ تقوم بإغلاق بابها في وجهه.
  • وذلك لأنها لا ترغب في استقبال أي ضيوف فهي شخصية بخيلة ولا ترغب في إعطاء أحد شئ.
  • وفي يوم من الأيام مر رجل غريب من أمام بيتها، وعندما رأى بيتها قال سأطلب منها طعام فأنا رجل غريب.
  • وبالفعل ذهب الرجل لبيت العجوز، وهو لا يعلم أنها عجوز بخيلة، وبدأ في قرع الباب، فردت عليه العجوز وقالت: من الطارق؟
  • قال أنا رجل مسافر وقد جئت من مكان بعيد وأطلب منك طعام فهل من الممكن أن تعطيني طعام.
  • في هذا الوقت شعرت المرأة بالغضب قد وصل أعلى درجة لأنها بخيلة، ولا ترغب في إعطاء أي أحد طعام ولا أي شئ فأحضرت له قطعة من قطع الخبز الناشفة والقديمة.
  • وقالت له هذا كل ما لدي ولا يوجد في الدار أي طعام آخر فخذ هذه اللقمة وتناولها.
  • انزعج هذا الرجل من تصرف المرأة، وقرر في قرارة نفسه أن يعلمها درسًا لن تنساه أبدًا، وأن عليها أن تمتنع عن البخل.
  • فقال الرجل وكأنه يحدث نفسه، ولكن بصوت عالي لو أن هذه المرأة أعطتني بعض الطعام كنت سوف أعلمها كيف يمكن لها أن تقوم بطهي الطعام بالحصى، ويصبح له مذاق رائع وجيد، ويصبح لديها طعام كثير.
  • فسمعته المرأة العجوز وقالت له قف أيها الرجل الغريب ماذا تقول؟ فقال لها أنني أستطيع أن أعلمك كيفية طهو الطعام من خلال الحصى، كما أنه يصبح له طعمًا رائعًا كما أنه يصبح أكثر من الأول.
  • ولأن هذه المرأة بخيلة فهي بالطبع طماعة فأرادت أن تحصل على طعام كثير وبواسطة الحصى كما قال لها فسألته ماذا تحضر له قال لها أحضري لي بيض، وقطعة من الزبد، وخبز.
  • بالطبع أحضرت له العجوز ما طلبه، وقام هذا الرجل المسافر بإشعال الحطب ووضع البيض في القدر، وعليه الحصى وبذلك أصبح البيض في شكله كثيرًا.
  • وبدأ الرجل يبدأ في الأكل ويخرج الحصى من فمه بدون أن تلاحظ هذه المرأة ما يقوم به الرجل الغريب، وظنت العجوز أن الحصى قد اختلط بالفعل مع البيض فأعجبت بذلك جدًا.
  • وبعد أن أكل الرجل من الطعام طلب من المرأة العجوز أن تأكل، وعندما بدأت في الأكل لم تستطيع هضم الحصى فكسر لها سنتها التي تعتمد عليها في الأكل، وكانت هذه نهايتها.

ما تعلمته من هذه القصة

  • تعلمنا من هذه القصة الكثير من المزايا، والمعلومات المفيدة، وهي كالآتي:
  • أنه علينا أن نبتعد عن البخل تمامًا، وأن نكرم الشخص الذي يأتي لنا.
  • كما يجب أن نكون كرماء مع القريب والغريب، وأن صفة الكرم من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الشخص.
  • ووجدنا أن البخل يرتبط بالطمع، وهاتين الصفتين المذمومتين يعودان على صاحبهما بالضرر والألم.
  • فنجد أنه يجب علينا أن نكرم من يأتي لنا وذلك كما أمرنا الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم.