مقدمة عن الجوال 

إن الجوال هو عبارة عن هاتف نقال ومتطور وسريع، ومنذ أن تم اختراع الجوال نجد أنه ساعد بشكل كبير في تغيير الحياة وطريقة المعيشة وقضاء الإنسان لحاجاته المختلفة، كما أن الجوال يعد نقل إيجابية قادت حياة الشخص الذي يستخدم الهاتف الجوال لكي يسير ناحية الأفضل، ونجد أن الجوال قد صاحب الكثير من التغيرات والتي عادت بالسوء على حياة المجتمع والفرد، كما أن وجوده صاحب الكثير من التغيرات الإيجابية أيضا.

فوائد الجوال

  • إن وجود الجوال يساعد في إبقاء الشخص متصلا مع الآخرين، وذلك من خلال التواصل بهذا الجوال حتى وإن كان الشخص بعيدا عنه بملايين الأميال، وبذلك يمكن التواصل معهم بكل سهولة.
  • أن يتم التحكم في الأعمال وذلك من خلال استخدام الهواتف الذكية وذلك في عالم الأعمال، وذلك لأنها قد ساعدت رجال الأعمال على أن يتحكموا في أعمالهم وأن يقوموا بالإشراف عليها في كافة الأعمال وجميع الأوقات.
  • هناك الكثير من التطبيقات التي تساعد على التعليم، وعلى مساعدة الطلاب في الدراسة وذلك من خلال هذه الهواتف الذكية، ومن الممكن أن يقوم كل طالب بالحصول على التطبيق الذي يتناسب مع دراسته.
  • هناك مميزات للهاتف الجوال وهو أن به رسوم متحركة وألعاب متعددة ووسائل ترفيهية عديدة، ومن مميزات هذه الألعاب الترفيهية مساعدة الأبوين في أن يعرفوا تتبع أطفالهم تحت أعينهم بشكل دائم
  • معرفة الموقع الجغرافي: هناك تقنية نظم معلومات جغرافية gps وهذه التقنية جعلت الشخص يستطيع أن يحصل على معلومات كثيرة حول الموقع الحالي أو يعرف الموقع الذي يرغب في الوصول إليه.
  • تدوين التنبيهات والملاحظات: نجد أن أي شخص يستطيع أن يقوم بتدوين الملاحظات أو التنبيهات على الهاتف لكي تذكر الشخص بأنه يقوم بأمر ما في وقت معين لا بد من أن يتذكره
  • حفظ الملفات: يوجد في هذه الهواتف الذكية إمكانية لحفظ الملفات وحفظ المقاطع الخاصة بالفيديو وحفظ الصور، وذلك بالإضافة إلى وجود عدد كبير جدا من التطبيقات، كما أن هناك الكثير من التطبيقات المتنوعة ومن الممكن أن يقوم الشخص بالوصول لملفاته بكل سهولة وسرعة ويسر

 

أضرار استخدام الجوال

  • زيادة مستويات الإجهاد والتوتر: إن استخدام الجوال بشكل متكرر يتم التأثير بشكل سلبي على الجسم، حيث أن استخدام الجوال بشكل متكرر يؤدي للشعور بالإجهاد، ونرى أن استمرار رنين الهاتف وكثرة التنبيهات الاهتزازية والتذكيرات ونجد أن هناك جامعة غوتنبرغ والتي قامت بدراسة لها في السويد على الأشخاص البالغين بعمر من 20 إلى 24 سنة، وقد ظهر أن كثرة استخدام الهاتف الجوال يتسبب في حدوث ارتباط بالإجهاد، وزيادة في اضطرابات النوم عند النساء، وتحدث زيادة في اضطرابات النوم وأعراض الاكتئاب لدى الرجال.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز المناعي: نجد أن الجوال تتكون عليه طبقة زيتية وهذه الطبقة تشتمل على الكثير من الجراثيم بعد أن نقوم باستخدامه، وتقوم هذه الجراثيم بالانتقال للجسم من خلال اليدين، كما أنها تتسبب في الكثير من الأمراض،  وفي دراسة قامت جامعة الملكة ماري في لندن وكلية الصحة والطب المداري في لندن ظهر أن هناك 92% من الجوالات والتي تم استخدامها والتي تحتوي على البكتريا، و 82 % من الأيدي التي تقوم باستخدامها كانت تشتمل على بكتيريا، ونسبة 16% من الهواتف والأيدي تشتمل على جرثومة الأمعاء الغليظية، وهذه الجرثومة تنتقل من شخص لآخر وذلك من خلال الهاتف المحمول.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض العيون: لقد تم تصميم الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية للقراءة من مسافة قريبة، وذلك حيث أن النصوص التي تحتوي عليها الشاشات المنيرة بشكل بالغ تؤدي لإصابة العين بالإجهاد، ونجد أن مجلس الرؤية يرى أن أكثر من ثلث الأشخاص البالغين الموجودين في أمريكا ويقومون باستخدام الهواتف من أربع إلى ست ساعات بشكل يومي، وبذلك يزيد احتمالية الإصابة بالمشاكل التي تتعلق بالعيون مثل: احمرار العيون وتهيجها، وحدوث عدم رؤية وجفاف للعين، بالإضافة لوجود صداع وآلام في الرقبة والظهر.
  • إن الجوال يقوم بالتأثير بشكل سلبي على التحصيل الدراسي للطلاب، وذلك لأن الهواتف المحمولة للطلاب تساعد في إنجاز الكثير من الواجبات والمهام، وذلك في حالة أن يكون هناك ذكاء وحكمة في التحصيل الدراسي، ولكن هناك أضرار سلبية عندما يقوم الطلاب بإدمان ألعاب أو دردشة مع الأصدقاء أو مشاهدة الأفلام،  وأيضا يبدأ الأولاد في الألعاب مما يؤدي لأنهم يقضون وقتا كبيرا في استخدام الهاتف بدون أي فائدة مما يتسبب في عدم وجود وقت كاف للدراسة، وبذلك تتراكم المهام الدراسية، ويحصل الطالب على درجات سيئة.
  • يؤدي استخدام الجوال بكثرة إلى إحساس الشخص بالعزلة وذلك لأنه يصبح مدمن للهواتف المحمولة وبهذا ينسى أن يتواصل مع الأشخاص الحقيقين ويقضي أكثر وقته بمفرده ولا يتحدث مع أحد بل ينظر لهاتفه طوال الوقت، وهذا الضرر من أكثر الأضرار التي يتعرض لها الشخص الذي يستخدم الهاتف بشكل كبير.
  • إن استخدام الهاتف الذكي يؤدي لاختراق أمن البيانات إذا تعرض الشخص لسرقة هوية شخصية أو سرقة صور

 

تأثير الجوال على الحامل

  • إن فرصة إصابة الحامل من الجوال مثله مثل أي جهاز يقوم بإصابة الحامل عن طريق الموجات الكهرومغناطيسية، وهذه الموجات تتسبب في وجود تدمير للأنسجة.
  • يجب أن نبتعد عن كل ما يتسبب في حدوث ضرر للجنين، وذلك لأنه سوف يقوم بالتأثير على تكوين الجنين، وبالتالي يؤثر على صحة المرأة من الناحية الجسدية والنفسية في المستقبل.

نصائح متعددة تفيد استخدام الحامل للجوال

  • يجب أن تتجنب استخدامه عندما تضعف الإشارة
  • يجب أن يفضل أن تقوم باستخدام جهاز نقال ويشتمل على بلوتوث، وذلك لأن الإشعاعات التي تصدر منه أقل من الجوال الذي لا يشتمل على البلوتوث
  • يفضل أن تستخدم هاتف ثابت بدلا من استخدامها للهاتف اللاسلكي
  • يفضل أن يتم الاعتماد على جهاز الكومبيوتر في إرسال رسائل ومكالمات، وذلك من خلال شبكة الإنترنت بدلا من أن يستخدم الجوال
  • أن يتجنب وضع الجوال قريبا من المرأة الحامل وذلك لما له من خطورة كبيرة على البالغين.

أضرار صحية تؤثر على مستخدمي الجوال

  • سرطان الدماغ: ترى بعض الجهات أن استخدام الهاتف المحمول تسبب في تطور السرطان، ولكن البعض الآخر يرى أن جمعية السرطان الدنماركية ولجنة الخبراء النرويجية أن الهاتف المحمول لا يتسبب في حدوث أي مخاطر صحية، ولكن ما زال هناك نقاش مستمر عن الهاتف ومدى تأثيره على سرطان الدماغ
  • صحة العيون: نجد أن الاستخدام المستمر للهاتف المحمول يساعدنا في التركيز بشكل كبير في الشاشة الصغيرة والخطوط الصغيرة يؤدي لزيادة الضغط على العين، وبالتالي يعرض العين لمشاكل كثيرة مثل متلازمة رؤية الكومبيوتر والتي تتمثل في جفاف العين
  • الآلام المزمنة: مثل آلام العمود الفقري، والرقبة، والأكتاف، وأيضا آلام اليد، وغيرها من الآلام التي تصيب الأعضاء المختلفة

الأضرار المختلفة التي تحدث لمستخدمي الهاتف المحمول بكثرة

  • نجد أن بطارية الجهاز والأجزاء الالكترونية التي يتكون منها الهاتف إذا لم نقوم بالتخلص منها بشكل سليم وبصورة صحيحة ستتسبب في حدوث أضرار جسيمة للبيئة
  • إن استخدام الهاتف في خلال القيادة يؤدي لحدوث مشاكل في السير
  • إن استخدام الجوال بشكل إدماني يؤدي لتضييع الوقت الخاص بالمستخدم، كما يؤدي لإنفاقه الكثير من المال في مقابل المكالمات المتعددة.