غزوة تبوك

غزوة تبوك
admin hala الاقسام الاسلامية
ويكي حياتي :

أحداث غزوة تبوك

غزوة تبوك من الغزوات التي كانت في عهد النبي صل الله عليه وسلم حيث أنه وقعت في السنة التاسعة من هجرة الرسول وكانت أيضا في شهر رجب بعد فتح مكة مباشرة حيث أنها أخر الغزوات التي شارك فيها الرسول صل الله عليه وسلم ولهذه الغزوة مكانة عظيمة في الإسلام بل وفي التاريخ الإسلامي كله لأن المسلمين فيها استطاعوا إثبات قوتهم أمام العالم أجمع خاصة أمام المشركين حيث أن السبب الرئيسي لهذه الغزوة هو التخلص من الخطر الذي كان يلحق بالإسلام والمسلمين من قبل جيوش الروم الذين لم يتحملوا الخسارة الواقعة عليهم التي حدثت لهم في غزوة مؤتة أمام المسلمين

  • سبب تسمية غزوة تبوك:

سميت غزوة تبوك بهذا لأن هناك كان يوجد عين تبوك انتهى إليها وصول الجيش الإسلامي حيث أن لها اسم أخر وهو غزوة العسرة وهذا الاسم يدل على شدة ما تعرض له المسلمون من تعب ومشاق وضنك حيث كان في هذا اليوم الجو شديد الحرارة وكانت المسافة طويلة في السير لأنهم كانوا يعانوا من قلة الدواب التي تحمل المجاهدين وعانوا أيضا من قلة الماء والمال  فلهذا سميت بغزوة العسرة.

  • عدد المسلمين في غزوة تبوك:  

كان عدد المسلمون في هذه الغزوة ثلاثون ألف مقاتل عكس الجيش العدو كانوا أربعين ألف مقاتل، حيث أن هذه الغزوة كان القائد الأعلى فيها الرسول صل الله عليه وسلم حيث أنها كانت في شهر رجب وفي السنة التاسعة لهجرة النبي بعد العودة من حصار الطائف بعدة شهور حيث بدأت تداعيات غزوة تبوك عندما قرر الجيش الرومي بأن يقضي على الجيش الإسلامي في المنطقة حيث أن هذه المعركة انتهت بتبدد جيش الروم وتراجعوا عن قتال جيش المسلمين.

  • استعداد المسلمين وخروجهم للمعركة:

المرحلة الأولى لغزوة تبوك:

هناك أخبار وصلت للرسول صل الله عليه وسلم بأن جيش الروم استعد لمواجهة الحرب على المسلمين حيث كان هذا اليوم شديد الحرارة حيث أن الأرض كانت جدباء حيث أن المسلمون كانوا يعنون الضيق والفقر وما كان على الرسول إلا أنه كرر الخروج لمواجهة جيش الروم وعدم التراجع في هذا القرار لأي سبب من الأسباب حيث أن القبائل العربية تجهزت بجمع المال والمتاع حيث أن النبي حثهم على جمع الصدقات والتبرعات والاستعداد لمواجهة الأعداء، وكان الصحابي الجليل عثمان بن عفان هو أكثر المتصدقين لتجهيز الجيش الإسلامي كما أن سيدنا عمر بن الخطاب تصدق بنصف ماله وأن الصديق أبو بكر تصدق بماله كله.

  • المرحلة الثانية لغزوة تبوك:

خرج جيش المسلمون في المدينة ولم يتبقى غير كواهل العمر ومنهم المرضى وذوات الأعذار  ولم يتبقى أيضا في المدينة سوى المنافقين وقد استخلف الرسول علياً بأنه يكون قائدا على جيش المسلمين ولكن المنافقين لم يوفروا جهدهم بالاستهزاء منه حتى رجع ولحق بالرسول صل الله عليه وسلم ثم رجعه الرسول مرة ثانية حتى يتولى أمر الذين تبقوا من جيش المسلمين هناك حيث أن الرسول أعلن هدفه على الملأ على عكس الغزوات الأخرى بسب مشاق وبعد المسافة في الطريق وعندما وصل جيش المسلمين إلى تبوك خطب النبي صل الله عليه وسلم خطبته المشهورة وبعدها تفرق بعد هذه الخطبة جيش الروم وانسحب مهزوم وانتصر بفضل الله جيش المسلمين بدون أي قتال ولا خسائر روحية حيث أن هناك قبائل عديدة انضممت لتحالف جيش المسلمين.

  • سبب غزوة تبوك:

السب من وراء هذه الغزوة هو أن قبائل الروم اجتمعوا على إرسال قوة هائلة من العسكر حتى يتخلصوا من رسول الله صل الله عليه وسلم وأيضا يتخلصوا بمن مع رسول الله من المسلمين حيث أنهم كانوا يريدون إنهاء الدين الإسلامي من الوجود حيث بلغه الرسول بهذه المواجهات فسارع بتجهيز جيش هائل من المسلمين حيث أنه كان من أكبر جيوش المسلمين التي خرجت في هذه المعركة في عهده صل الله عليه وسلم.