نجد أن عنصر الزئبق من العناصر الكيميائية ورمزه هو Hg، وينتمي عنصر الزئبق إلى المجموعة الثانية عشر في الجدول الدوري كما أن الزئبق يعرف بأنه في مجموعة الزنك، وهذا المعدن هو معدن سائل انتقالي، وله لون فضي لامع، ويعد المعدن السائل الوحيد الموجود في هذه الظروف القياسية من حرارة وضغط، والزئبق عدده الذري هو 80، ووزنه يساوي 200.59ـ كما أن درجة انصهاره تصل إلى 38.87 درجة مئوية، ودرجة غليانه تصل إلى 356.9 درجة مئوية، وقد عثر على الزئبق في المقابر المصرية والتي رجع عهدها إلى سنة 1500 قبل الميلاد.

استخدامات الزئبق قديمًا

  • لقد كان الزئبق معروفًا بشكل كبير لدى الصينين القدامى، ولدى الهندوس.
  • حيث أن الهنديين والصينيين قديمًا اعتقدوا أن الزئبق يعالج الكسور ويفي الأشخاص، كما أنه يطيل الحياة، ويحافظ على الصحة بشكل عام.
  • وقد قام الإغريق باستخدام الزئبق لصناعة المراهم، بينما الرومانيون استخدموه في مستحضرات التجميل.
  • بينما الكيميائين اعتقدوا أن الزئبق هو المادة الأولى التي يتم اكتشاف جميع المعادن منها.

معلومات متعددة عن الزئبق

  • نرى أن الزئبق من أكثر العناصر ندرة في القشرة الأرضية، وتبلغ نسبة وجود الزئبق في القشرة الأرضية حوالي 0.08 جزء من المليون.
  • يوجد الزئبق في سينابار المعدنية، كما أنه معروف بلونه الأحمر.
  • يعد من أقل الموصلات توصيلًا للحرارة فهو من المعادن التي توصل الحرارة بشكل ضعيف.
  • يتفاعل الزئبق مع الألمونيوم بشكل سريع ويؤدي إلى تعديل طبقة الأكسيد التي تحافظ على الألمونيوم.
  • نجد أن الزئبق يحمل درجة عالية من السموم ولذلك يجب الحذر عند التعامل معه وأن نتبع التعليمات الخاصة بالتنظيف إذا انسكب منه قطرات، وذلك حتى لا نعرض أنفسنا أو من حولنا للسمية بسببه.
  • يشكل الزئبق الكثير من الأملاح مثل:
  • كلوريد الزئبق الأحادي، وذلك يتم استخدامه في الطب والمرشحات الصوتية في بعض الأحيان.
  • كلوريد الزئبق الثنائي، ويحتوي على درجة سمية عالية جدا.
  • كبريتيد الزئبق الثاني.
  • أكسيد الزئبق الثاني وهذا الأكسيد هو الأساسي للزئبق.

الاستخدامات المتعددة والمختلفة للزئبق

  • يحتل الزئبق مكانة كبيرة في كثير من الاستخدامات سواء الحديثة أو القديمة ومن هذه الاستخدامات:
  • يتم استخدام الزئبق بشكل كبير في الأغراض الطبية على الرغم من أنه يحتوي على نسبة من السمية.
  • يتم استخدامه لاستخراج الذهب والفضة باعتبارهم من المواد الخام، وذلك لأن هذه المواد تذوب بسهولة في الزئبق.
  • يدخل أيضًا في صناعة الكلور، وصناعة الصودا الكاوية، وذلك من خلال التحليل الكهربائي للمحاليل الملحية المختلفة.
  • يتم استخدامه لتحضير المبيدات الصناعية، والمبيدات الزراعية والمستحضرات الخاصة بالصيدليات.
  • يتم منه صناعة المصابيح الفلورسنت، ومصابيح الأشعة فوق البنفسجية.
  • يعد مبردًا في كثير من المفاعلات النووية كما أنه يستخدم في صناعة البارومتر والمانومتر.
  • يتم استخدامه في كثير من التطبيقات الكهربائية، والالكترونية.
  • يعد أساسيًا في الحشوات الملغمية، وذلك في طب الأسنان.
  • يدخل في تركيب المركب العضوي الثيومرسال، وذلك لأنه يقوم بحفظ اللقاحات.
  • يتم استخدامه للحفاظ على الخشب، وعلى المرايا الفضية، وعلى بعض أنواع الدهانات المختلفة.

تأثير الزئبق على البيئة

  • يؤثر الزئبق في البيئة والإنسان بشكل كبير، وذلك من خلال أنه يقوم بالتسبب في حدوث كثير من المشاكل الصحية مثل:
  • آلام في الصدر، والسعال، حدوث ضيق في التنفس.
  • اختلال وظيفة الرئة، حدوث التهابات رئوية.
  • التعرض لبخار الزئبق الحاد بشكل مباشر يؤدي إلى حدوث أضرار في الجهاز العصبي المركزي مثل: الهلوسة، والميل للانتحار.
  • كما أن الزئبق يؤثر في البيئة ويؤدي إلى تلوثها مثل: محطات الطاقة والتي تعمل في مجال الفحم.