سلسلة حكام الدوله الإسلاميه

دولة الخلفاء الراشدين

الخليفة الرابع

 

خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

بعد مقتل عثمان بن عفان بايع جميع من كانوا بالمدينة علي بن أبي طالب ، في باديء الأمر لم يرضي علياً بالخلافه وأغلق بابه ثم إنه وافق في نهاية الأمر خوفاً من حدوث شقاق بين المسلمين وتمت البيعه في أواخر شهر ذي الحجة سنة 35 من الهجرة .

 

مطالبة الصحابة بالثأر لعثمان

ـ بعد يومين من البيعه دخل طلحة والزبير علي أمير المؤمنين علي وطلبا منه الثأر لدم عثمان .

ـ إعتذر علي بن أبي طالب وقال انا لا أملك القوه التي أقيم بها الحد الان علي قتلة عثمان والكلمة في الأمصار مختلفه .

ـ غضب طلحة والزبير وتركا مجلس علي وإنصرفا الي مكه لمقابلة أم المؤمنين عائشة حيث كانت تعتمر.

ـ بعدما علمت أم المؤمنين بمقتل عثمان قامت لتستنهض الناس للمطالبه بدم عثمان وأرادت ان تعود الي المدينة .

ـ قال لها طلحة والزبير إننا لا نقدر ومن معنا علي تلك الغوغاء بالمدينه وهذا اعتراف صريح بأنهما لا يملكون القوة التي يقيمون بها الحد علي قتلة عثمان وهذا ما قاله لهم أمير المؤمنين علي .

ـ قالت أم المؤمنين وإلي اين نذهب قالوا نذهب الي البصرة فنستنهض الناس للمطالبه بدم عثمان وإجتمع حولها عدد كبير من الناس .

 

معركة الجمل

بعدما وصل موكب أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير الي البصرة .

ـ علم أمير المؤمنين علي بما كان من أمرهم فأصر علي الخروج الي البصرة لملاقاة أم المؤمنين وطلحة والزبير .

ـ عندما وصل أمير المؤمنين الي البصره أرسل القعقاع بن عمرو الي أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير فقال لها ياأماه ما الذي جاء بكي الي هنا .

ـ قالت والله ما جئت الا للإصلاح وقال طلحة والزبير والله ما جئنا الإ للإصلاح وأن يقيم أمير المؤمنين الحد علي قتلة عثمان .

ـ قال القعقاع إن أقمنا الحد الأن علي قتلة عثمان سوف يغضب لهم الكثير من الناس وسوف تقع فتنه هي أكبر من فتنة مقتل عثمان .

ـ وقال القعقاع أن الأمر دواءة التسكين وإنما يؤخرَ أمير المؤمنين إقامة الحد علي قتلتة عثمان حتي يتمكن من ذلك .

ـ تصالح الفريقين بعد هذا الحوار وقد انتويا ان يرجعا في الصباح الي المدينة .

ـ ولكن هناك فريق آخر هو فريق عبدالله بن سبأ المتسبب في فتنة مقتل عثمان .

ـ قال إن تصالح الفريقان فسيكونوا جميعاً علينا فقسم فريقة الي قسمين قسم ينقض علي جماعة أمير المؤمنين والقسم الآخر ينقض علي جماعة أم المؤمنين وطلحة والزبير في سواد الليل .

ـ وبالفعل حدث ما يدبرون وظن فريق أمير المؤمنين أن فريق طلحة والزبير قد خدعوه وظن فريق طلحة والزبير أن فريق أمير المؤمنين قد خدعهم .

ـ دارت معركة دامية بين الفريقين وكادت ام المؤمنين أن تقتل حتي ظهر الصباح وتوقف القتال وذهب علي ليطمئن علي ام المؤمنين .

ـ فقال لها غفر الله لكي يا اماه وجهز لها من يحرسها ويعود بها الي المدينه فلم تغادرها بعد ذلك قط .

ـ لما راي علي طلحة والزبير مقتولين بكي بكاءً شديداً وقال اللهم أني أُشهدك أني لم أُرد هذا وددتُ أني لو مت قبل هذا الأمر بعشرين سنه .

إنتظرونا في الجزء الأخير من سيرة علي بن ابي طالب