ترى الأم وتلاحظ طباع طفلها، وخصوصًا في سنوات عمره الأولى، كما أنها تتعرف على طبعه وأسلوبه من خلال ردوده على الأشخاص من حوله، وذلك يوضح شخصية الطفل، ولكن تتضح شخصية الطفل وتبرز معالمها بشكلها الكامل في بداية سن المراهقة، وخصوصًا عند وصول الطفل للسن الحادي عشر، وهناك عدة صفات توضح قوة الطفل، وأنه سيصبح طفل قوي الشخصية، وسوف نتعرف في هذه المقالة على هذه الصفات المتعددة.

المسؤولية

  • نجد أن الطفل الذي يتميز بالشخصية القوية يميل إلى أن يتحمل المسؤولية منذ وقت مبكر.
  • فنجد أن هذا يؤثر على سلوكياته بشكل كبير.
  • كما نجد أنه يلتزم بالمواعيد بصورة كبيرة.
  • بالإضافة إلى أنه يسعى إلى تحقق أهدافه وما يريده دون الحاجة لتوجيه من الآخرين.

حب الإبداع

  • كما نجد أن الطفل قوي الشخصية يميل إلى حب التجربة والإبداع.
  • بالإضافة إلى الفضول، وحب المغامرة.
  • ويحب أيضًا أن يستخدم حواسه الخمسة ويحفزها.
  • كما أنه يلجأ للاستماع للموسيقى.
  • ويحب قراءة الأدب والشعر.
  • بالإضافة إلى البحث عن المأكولات الجيدة وتذوقها.
  • كما أنه يحب مشاهدة الفن.

القبول الاجتماعي

  • نجد أن الطفل المختلط بالآخرين ويتفاعل معهم بشكل إيجابي.
  • يتمتع بقبول كبير.
  • حيث أنه يعمل على تقديم المساعدة للآخرين.
  • كما نجد أنه يعمل بصورة جيدة مع الجماعة.

الانفتاح

  • نجد أن الطفل القوي الشخصية هو طفل منفتح على الآخرين.
  • ويظهر ذلك في تعامله مع الآخرين.
  • بالإضافة إلى أنه غير منعزل وغير انطوائي.

ما الفائدة من التعرف على شخصية الطفل؟

  • ما الذي تستفيده الأم عندما تتعرف على شخصية طفلها؟
  • نجد أن معرفة شخصية الطفل يساعد الوالدين على التعامل مع الطفل بالطريقة الصحيحة والمثلى.
  • كما نجد أن فهم شخصية الطفل يساعد في إسعاده، وتعليمه بشكل أفضل.
  • وأيضًا يساعد فهم الشخصية على تربية الطفل وتنشئته بالطريقة الصحيحة.

كما أن الكثير من الأمهات ترغب في أن تجعل طفلها قوي الشخصية، وتبدأ في سؤال نفسها عما يجب عليها أن تقوم به تجاه طفلها لكي تجعله قوي الشخصية، ونجد أن الواجب على الأم القيام به هو عبارة عن عدة أمور وخطوات وهي كالآتي:

أن يتم تعليم الطفل المهارات المتعددة

  • حيث يتم تعليم الطفل المهارات الحياتية المتعددة،و التي تساعده على الانخراط في المجتمع بصورة أكبر كما يمكن له أن يتحمل المسؤولية بصورة أكبر من قبل ذلك.
  • ومن هذه المهارات نجد الآتي:
  • أن يتم تعليم الطفل كيفية التعبير عن أفكاره بأسلوب لائق ومهذب.
  • كما يتم تعليمه كيفية التحكم في مشاعره أثناء الغضب، وكيفية تقبل وجود منافس له.
  • كما يتم تعليمه سلوكيات تدل على القوة والشجاعة.

المساعدة في التفريق بين القسوة والقوة

  • يتم تدريب الطفل على التفريق بين القوة والقسوة.
  • كما يتم تعليمه الابتعاد عن الصفات التي يتميز بها الأشخاص الأقوياء مثل: الشعور بالنرجسية، والعديد من الصفات السيئة.
  • بالإضافة إلى تعزيز الحس الإنساني للطفل من خلال السماح له بتربية الحيوانات في المنزل، والاهتمام بها.

دور الأهل القيادي والضروري في تقوية الأطفال

  • يجب على الوالدين أن يكونا لهما دور كبير في تربية طفلهما.
  • حيث يجب أن يقوما بتعليمه الصفات التي تعزز ثقته بنفسه.
  • وأن يتم تعليم الطفل عدم الاستهانة بأي فعل أو قول يقوم به وذلك حتى لا يجرح من حوله.

الابتعاد عن الديكتاتورية والتسلط

  • يجب على الوالدين الابتعاد عن التسلط والديكتاتورية في التعامل مع الطفل.
  • وذلك لأن الديكتاتورية تؤدي لتربية الطفل بطريقة خاطئة.
  • ولذلك يجب على الوالدين أن يقدما للطفل رأيهم وتفسيراتهم في القوانين التي يطلبون من الطفل الالتزام بها.