نبذة عن نجيب محفوظ

  • هذا الكاتب الشهير اسمه نجيب عبد العزيز إبراهيم.
  • يعرف باسم نجيب محفوظ، وقد أطلق هذا الاسم عليه والده، وذلك بسبب الطبيب الذي قام بالإشراف على ولادته.
  • ولد هذا الكاتب المشهور في 11 من ديسمبر في سنة 1911 ميلاديًا.
  • كما أنه يعد من أكبر الروائيين في مصر.
  • وقد حصل هذا الكاتب على جائزة نوبل في الآداب، كما نجد أنه قام بكتابة الروايات منذ أربعينيات القرن المنصرم، واستمر في الكتاب حتى سنة 2004 ميلاديًا.
  • تتحدث كافة رواياته عن مصر وأحوالها، حيث نجد أنه يصور حارة مصر بشكل بسيط وبمكوناتها المتعددة، وتفاصيل حياتها اليومية.
  • له الكثير من الأعمال الأدبية منها: زقاق المدق، وأولاد حارتنا، واللص والكلاب، وثرثرة فوق النيل، وخريف السمان.
  • وبذلك نجد أنه قام بتأليف أكثر من مائة قصة قصيرة، وأكثر من ثلاثين رواية.
  • كما أنه ألف أكثر من مائتي مقالة.

أهم أحداث رواية زقاق المدق

  • كالعادة يتألق المبدع نجيب محفوظ في رواياته ويصور لنا الواقع المصري، فنجد أنه في رواية زقاق المدق تمر الأحداث كالتالي:
  • قام بوصف زقاق المدق وهذا المكان يوجد في محافظات مصر.
  • وبدأ الكاتب روايته بشرح المكان وشكله، وذلك لنقل صورة للقارئ عن المكان، وذلك حتى يتخيل الأحداث كما هي.
  • نجد أنه قد وصف الزقاق بالمنازل التي يشتمل عليها، وطبيعة الناس فيها، والمحلات التجارية التي توجد به، كما أنه قام بوصف الحالة التي يشعر بها المصريين من رتابة وملل.
  • وقد اتخذ بطلة لهذه الرواية من الطبيعة الموجودة وهي شابة في مستهل عمرها تسمى باسم حمدية، وتعد هذه الفتاة أساس الرواية.
  • ونرى أن هذه الفتاة قد نشأت في الزقاق، وهو كما وصفه لنا الكاتب ملئ بالدناءة، والأوساخ، والقذارة كما أنه لا يمكن لمثل هذه الفتاة أن تنمو وتترعرع في هذا المكان إلا وتنقم منه.
  • وهذا ما قامت به الفتاة حيث أنها سئمت من الحياة في هذا المكان فهي كانت ترى نفسها في مكان أفضل من ذلك، وكانت ترغب في حياة الرفاهية.
  • أعجب بهذه الفتاة شاب يسمى عباس الحلو وكان يعمل في صالون حلاقة بجانب محل للبسبوسة.
  • وعندما قام عباس بقراءة الفاتحة مع والدة حميدة قرر أن يقوم بالالتحاق بمعسكر الإنجليز، وذلك لكي يصل لمبتغاه ويحصل على المال الكثير لكي يسعد حميدة.
  • حيث نرى أن شخصية حميدة هي الشخصية التي تسعى وراء المال والحياة المرفهة، وبالطبع لم يروق لها أن تستمر مع عباس الذي ما زال في بداية حياته ويبحث عن المال.
  • قامت هذه الفتاة بالبحث عن شخص مرتاح ماديًا لكي يأخذها معه للعالم الذي تحلم به دون شقاء أو عناء، وبعد مرور وقت كان هناك شخص غريب يجلس على قهوة مقابلة لنافذة حميدة فقامت حميدة بأسر هذا الغريب بشكلها ومظهرها حتى أعجب بها.
  • وتستمر الأحداث في التوالي حتى غيرت هذه الفتاة اسمها وأصبح اسمها تيتي، وباعت شرفها، وهجرت الحياة التي كانت تراها من وجهة نظرها قذرة، وأصبحت في حياة أخرى كانت ترى أنها الحياة المميزة، ولكن ندمت هذه الفتاة على ما قامت به بعد أن فات الأوان، وانتهى الأمر.

أعمال تم أخذها من هذه الرواية

  • لقد تم تحويل هذه الرواية لفيلم سينمائي في سنة 1963 ميلاديًا، وكانت من سيناريو وحوار سعد الدين، ومن إخراج حسن الإمام، كما أن البطولة كانت للفنانة الكبيرة شادية، والفنانين يوسف شعبان، وصلاح قابيل، وحسن يوسف.
  • وبعد ذلك تم تحويل الرواية لفيلم آخر في المكسيك سنة 1995 ميلاديًا، وكان الفيلم باسم Midaq Alley ، وكان من بطولة سلمى الحايك، وقد تم تطويع الرواية لكي تلائم أن يتم عرضها بشكل سينمائي.

مميزات روايات الكاتب نجيب محفوظ

  • تتميز روايات الكاتب نجيب محفوظ أنها من أفضل الروايات، حيث نجد أن هذه الروايات يتم الاعتماد على البيئة فيها.
  • كما نجد أنه يقوم بتوضيح ما يوجد في المكان بشكل قوي، وبطريقة تجذب انتباه القارئ.
  • ونجد أنه يوضح للعالم المكان الذي يحكي عنه دون تغيير فيه فهو يوضح صفاته، وصفات الأشخاص الموجودين فيه بصورة تجذب القارئ لمتابعته.