حياة أبو بكر

حياة أبو بكر
admin hala الاقسام الاسلامية

سيرة ابو بكر الصديق مختصرة

كلنا يعلم أن سيدنا أبو بكر رضي الله عنه كان صديق سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم حيث أنه رافقه في هجرته إلى المدينة المنورة وكان خليفته على المسلمين ، حيث أول من أسلم من الرجال وهو أيضا أد العشرة المبشرين بالجنة، وكان اسم أبو بكر الصديق عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن لؤي القرشي وقد قيل اسمه عتيق ولكن كنيته أبو بكر.

  • نشأت سيدنا أبو بكر الصديق:

ولد سيدنا أبو بكر الصديق في مكة المكرمة بعد عام الفيل بسنتين وأشهر قليلة حيث أنه كان رضي الله عنه تاجرا كبيرا من تجار قريش وأيضا كان رجلا ثريا من أثرياء القوم ومن سادتها وأغنيائها في العصر الجاهلي حيث أنه كان أحد الرافضين لعبادة الأوثان فلم يسجد رضي الله عنه لصنم قط وأيضا كان لا يشرب الخمر على مدى حياته قبل الإسلام وبعده.

  • صفات سيدنا أبو بكر:

كان سيدنا أبو بكر رضي الله عنه نحيف القامة وأبيض البشرة حيث أنه في ظهره يوجد إنحاء خفيف، وكان خفيف العارضين وكانت عينيه غائرتين وأنه ناتئ الجبهة أي أن جبهته بارزة إلى حد ما، حيث أن وجهه كان معروقا حيث أنه رضي الله عنه من الأشخاص الذين يعرفون بالكرم والجود للذين يعرفهم والذين لا يعرفهم وكان رجلا ذا خلق حسن حيث أهل البلاد لقبوه بالصديق من كثرة تصديقه للنبي صلى الله عليه وسلم حيث أنه صدق النبي في كل ما جاء به وأيضا بكل خبر يأتيه من السماء خاصة في قصة الإسراء والمعراج صدقه رضي الله عنه عندما كذبوه الناس.

  • حروب الردة في خلافة سيدنا أبو بكر الصديق:

وقعت بعض الخلافات في بداية خلافة سيدنا أبو بكر مشكلة كبيرة وتمثلت هذه المشكلة في ردة عدد من القبائل عن الإسلام حيث كرر أبو بكر حل هذه المشكلة بتجهيز جيش كبير من المسلمين لقتال هذه القبائل حيث أنه عين لكل جيش قائدا عليه وحدد جزءا من أجزاء الجزيرة دون أن يمر عليها جيش من جيوش المسلمين.

ولاية أبو بكر لخالد بن الوليد:

ولى سيدنا أبو بكر خالد بن الوليد على الجيش الأول الذي كان يتجه في طريقه إلى طئ ثم إلى بني أسد التي من المعروف كان قائدها طليحة بن خويلد الأسدي ثم إلى بني تيم وبعدها أمره أبو بكر بأن يتوجه بعد الانتهاء من قتال القبائل التي ساعدت الجيش الثاني والثالث في قتال بن حنيفة وهذا الرجل كان من أخطر المرتدين.

  • جمع القران في عهد سيدنا أبو بكر:

من المعروف أن القران الكريم جمع في عهد سيدنا أبو بكر الصديق، حيث استشهد العديد من الرجال الذين كانوا من حفظة القران في الحروب التي قامت  في حروب الردة حيث أن صحابة رسول الله صل الله عليه وسلم تنبأ لهذا الخطر العظيم فأشار سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه على أبي بكر بجمع صحف القران الكريم وحمايته من الضياع حول هذه المهازل، حيث كلف أبو بكر الصديق رضي الله عنه بزيد بن ثابت بجمع القران الكريم حيث أن هذا الرجل كان من كتبة الوحي.

  • وفاة سيدنا أبو بكر:

عندما شعر سيدنا أبو بكر بانتهاء أجله شاور رضي الله عنه كبار الصحابة في أمر خلافة عمر بن الخطاب من بعده حيث أنها كانت الدولة الإسلامية في وقتها منشغلة في الحروب التي دارت بين الفرس والروم فمن هذا المنطلق أوصى أبو بكر عمر بن الخطاب بالخلافة من بعده حيث أنه توفي رضي الله عنه بعد خلافة دامت معه عامين وثلاثة أشهر.