نبذة عن الكاتب توفيق الحكيم

  • يتميز بأنه أديب وروائي في نفس الوقت، كما أنه من علماء الأدب المصري.
  • ولد هذا الكاتب في مدينة الإسكندرية، وذلك في سنة 1897ميلاديًا.
  • كما أنه عاش فترة الطفولة في الأرياف المصرية، وكان أبوه من أكبر الأثرياء الفلاحين.
  • بينما نجد أن والدته لها أصول تركية، ولذلك نجد أن هذا الكاتب استطاع معرفة الأصول التركية، والثقافة التركية كما أنه تعمق فيها بدرجة كبيرة.
  • كما نجد أن الأديب توفيق الحكيم كان شخصًا مغرمًا بحب الموسيقى، والتمثيل، والأعمال المسرحية.
  • وفي سنة 1919 تم اعتقال الأديب توفيق الحكيم ومعه أعمامه، وذلك بسبب اشتراكهم في الثورة في مصر في هذا الوقت.
  • كما نجد أن توفيق الحكيم قد درس القانون، ولكنه لم يكمل دراسته العليا بسبب حبه وولعه بعالم المسرح، وقد ركز على معرفة الأدب الغربي بدرجة كبيرة.
  • يتميز أسلوب الحكيم بأنه جذاب، ومشوق ولذلك فإن كثيرًا من الناس يرغبون في قراءة كتبه وأعماله، وله عدة أعمال تم تمثيلها على المسرح.

أهم أحداث كتاب محمد

  • لقد مر الكاتب في هذا الكتاب بعرض الكثير من النقاط الهامة، ومن أمثلة ذلك نجد الآتي:
  • إن الموضوعات التي توجد في الكتاب هي عبارة عن موضوعات تراثية موجودة، ونجد أن اسم الكتاب كان رمزًا لما يتحدث عنه الكاتب حيث أنه يتحدث عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • إن هذا الكتاب يشتمل على مسريحية، حيث أنه كان مثالًا للكتابات التي تعد من المسرحيات الذهنية.
  • وهذا النوع من المسرحيات يحتاج أن يقوم المتفرج باستخدام عقله بدرجة كبيرة في فترة مشاهدته.
  • وبعض هذه المسرحيات الذهنية نجد أن نهايتها مفتوح، ويترك الكاتب للقارئ حرية التفكير في النهاية.
  • ونجد أن هذه المسرحية تتكون من خمس وتسعين مشهد من المشاهد العظيمة.
  • وينقسم الكتاب إلى مقدمة تتكون من ثماني مناظر، وتتناول هذه المقدمة موضوع ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى وقت نزول الوحي عليه.
  • وبعد المقدمة هناك ثلاث فصول يقوم الكاتب بعرض مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه هاجر من مكة للمدينة، وما شكل هذه الهجرة، وما مر به من أحداث هامة، وما حدث بعد غزوة الخندق وحتى فتح مكة، كما أنه ينتهي بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • وهذا الكتاب من أهم وأفضل الكتب التي قام بكتابتها الحكيم، وذلك لأنها تحكي لنا قصة الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلينا أن نقرأها، ونستفيد منها، ولذلك فإن المسلمين جميعًا عليهم اقتناء مثل هذا الكتاب.

أعمال الأديب توفيق الحكيم

  • لقد عمل توفيق الحكيم في عدة مناصب حكومية، ومن هذه المناصب الآتي:
  • لقد عمل وكيلًا للنيابة، وبعد ذلك عمل مفتشًا، كما أنه وصل إلى منصب مدير إدارة في المسرح والموسيقى في الوزارة، كما أنها ترك كافة الأعمال الحكومية في سنة 1944ميلاديًا.
  • كما نجد أنه قرر التفرغ للكتابة، وذلك لأن كتاباته حازت على إعجاب الجميع.
  • ونجد أن كتب الأديب توفيق الحكيم تناولت جميع الجوانب سواء الجوانب السياسية، أو الجوانب الأدبية.
  • ونجد أن كتبه تدل على شخصية مرموقة قامت بتأليفها، ونجد أن كتبه منها ما يوجد على هيئة قصص، ومنها ما يوجد على هيئة كتب مؤلفة، وهذه الكتب تتحدث عن أوضاع مصر في هذا الوقت.
  • كما أن أسلوب توفيق الحكيم هو أسلوب مميز يدل على شخصية عظيمة، وهناك كثير من الناس قاموا بالإقبال على قراءة ومتابعة أعمال الأديب توفيق الحكيم.
  • ولذلك فإن شراء هذه الكتب لاقى إقبالًا كبيرًا من جميع الناس.