التعليم هو عبارة عن منظومة من المنظومات التي تقوم عليها أي دولة موجودة في العالم، ولا غنى عنها، ونجد أنه مع التطور الشديد في كل شيء أصبح هناك تطور في التعليم فأصبح أمامنا تكنولوجيا التعليم، والتي تعد منظومة متكاملة في التعليم فبدلًا من أن تكون العملية التعليمية عملية تلقين ومحاضرة أصبحت عملية مشاركة بين الطالب والمعلم، وأصبح الطالب هو محور العملية التعليمية، وعليه أن يختار ما يريد أن يتعلمه بالطريقة التي يحبها، ونجد أن مصطلح تكنولوجيا التعليم له تعريف في الكثير من المؤسسات فبعض المؤسسات تعرفه بأنه منحنى منظم يقوم على تنفيذ وتقويم العملية التعليمية، والبعض الآخر يعرّفها على أنها المنحنى الذي تقوم عليه عملية التعليم باستخدام كافة الأدوات والوسائل، وسوف نتعرف في هذه المقالة على كل ما يخص تكنولوجيا التعليم.

ما هي مكونات تكنولوجيا التعليم؟

  • تتكون تكنولوجيا التعليم من العديد من المكونات ومن هذه المكونات نجد الآتي:
  • النظرية والممارسة: هي التي تقوم عليها كافة النظريات والممارسات التي تمد المتعلم بالمباديء والمفاهيم التي يحتاجها.
  • كما أن هناك التصميم والتطوير والاستخدام والتقويم والإدارة والتي تعمل على جذب المتعلم وشد انتباهه.
  • وهناك العمليات والمصادر وهي عبارة عن سلسلة من الإجراءات التي يتم توجيهها لكي يتم تحقيق هدف معين.

ما هي مصادر التعلم في تكنولوجيا التعليم؟

  • تختلف وتتعدد مصادر التعلم في تكنولوجيا التعليم، ونجد أنها كالآتي:
  • الأفراد: وهم قد يكونوا معلمين، أو مشرفين، أو مساعدي معلمين.
  • والمواد أو الوسائل التي يتم استخدامها في نقل التعليم.
  • والمحتوى التعليمي وما يشتمل عليه من أفكار، ونظريات، وقيم، ويتم صياغة المحتوى العلمي على شكل صور، أو على شكل كلمات.
  • الأجهزة التي يتم استخدامها في عرض المعلومات وذلك مثل: أجهزة الحاسوب.
  • والأماكن التي يمكن للطالب أن يتفاعل فيها المتعلم مع مصادر التعلم، ومن أمثلتها: المدرسة، والمكتبة، والمبنى المدرسي.
  • والخطوات الاستراتيجية التي يتم السير على أساسها لتوصيل المعلومات للطلاب.

مراحل تطور تكنولوجيا المعلومات

  • لا بد أن تكنولوجيا المعلومات مرت بأكثر من مرحلة من مراحل التطور، وهم كالآتي:
  • مرحلة التعليم البصري: وفي هذه المرحلة كان الاعتماد بشكل أساسي على حاسة البصر.
  • وبعد ذلك أصبح أمامنا مرحلة للتعليم السمعي البصري: وفيها يتم استخدام وسائل بصرية، وسمعية في آن واحد، وذلك من أجل إثراء العملية التعليمية لدى الطالب، فيتم استخدام لوحات جدارية، وفي نفس الوقت يتم إنشاد الأناشيد التعليمية وذلك يساعد في سهولة شرح الدرس، واستطاعة الطالب فهمه بشكل سريع.
  • وبعد ذلك هناك مرحلة الاتصال ومن خلال هذه المرحلة تطور مفهوم التعليم بشكل أكبر، وتم استخدام وسائل تعليمية أحدث من ذي قبل، وأصبحت هذه الوسائل تراعي التواصل الجيد بين المتعلم والمعلم.
  • ثم مرحلة أسلوب النظم.
  • وبعدها مرحلة العلوم السلوكية: وهي المرحلة التي يتم فيها الاهتمام بالسلوك والتحول من عرض المواد بالوسائل التعليمية المعتادة إلى عرضها باستخدام وسائل التعليم المبرمج.
  • وفي النهاية تم الوصول لمرحلة تكنولوجيا المعلومات: والتي يتم من خلالها التركيز على التفكير في المشكلات، والعمل على حل هذه المشكلات، وتحديد أهداف، كما يتم التركيز على استخدام مواد وأدوات حديثة.

علام تعتمد تكنولوجيا المعلومات؟

  • تعتمد على الدراسة بشقيها النظري، والعملي الذي يتم من خلال الممارسة.
  • كما تقوم على استخدام أدوات معرفية تعليمية حديثة، ويمكن للمعلم أن يقوم باستخدامها كما أنها تساعد المتعلمين في سرعة الوصول للإجابة.
  • وأيضًا أصبح مفهوم التعليم مختلفًا عن قبل ذلك، فأصبح بإمكان الإنسان أن يفرق بين المعلومات ومعرفة العديد من المعلومات.
  • والإبداع وهو الذي يشير للبحث والمشاركة في بيئات التعليم المختلفة.