ترتيب الدول من حيث الأحتياطي النقدي الأجنبي

احتياطي العملة الأجنبية هي العملات الأجنبية التي يحتفظ بها البنك المركزي للبلاد. وتسمى أيضا احتياطيات العملات الأجنبية أو الاحتياطيات الأجنبية، وهناك أسباب وراء احتفاظ البنوك بالاحتياطي النقدي وهو ما سوف نتعرف عليه في هذا المقال.

احتياطي النقد الاجنبي

  • الصين  $ 3،236.0
  • سويسرا 811.2 $
  • المملكة العربية السعودية $ 496.4
  • تايوان 456.7 دولار.
  • روسيا $ 432.7
  • هونج كونج 431.44
  • الهند 409.8 دولارا
  • كوريا الجنوبية 389.2 $
  • البرازيل $ 374.0
  • سنغافورة $ 279.9
  • تايلند $ 202.6
  • المكسيك 175.3
  • فرنسا $ 156.4
  • إيطاليا 151،17 $
  • المملكة المتحدة $ 150،8
  • اندونيسيا 130،2 $
  • الولايات المتحدة الأمريكية $ 123.3
  • ايران 120.6 دولار
  • بولندا $ 113.3
  • إسرائيل $ 113.0
  • تركيا $ 107.7
  • ماليزيا 102.4 دولارًا

كيف تعمل احتياطيات العملات الأجنبية

  • يقوم المصدرين في البلاد بإيداع العملات الأجنبية في البنوك المحلية والتي تقوم بدورها بنقل العملة إلى البنك المركزي.
  • يتم الدفع للمصدرين من قِبل شركائهم التجاريين بالدولار الأمريكي أو اليورو أو العملات الأخرى ثم يقوم المصدرون بتبديلها بالعملة المحلية التي يستخدمونها لدفع أجور العمال والموردين المحليين.
  • من الممارسات الشائعة في البلدان حول العالم أن يمتلك البنك المركزي كمية كبيرة من الاحتياطيات في العملات الأجنبية حيث يتم الاحتفاظ بمعظم هذه الاحتياطيات بالدولار الأمريكي، حيث إنها العملة الأكثر تداولًا في العالم. حيث يكون الأمر غير مألوف أن يكون احتياطي النقد الأجنبي من الجنيه الإسترليني (GBP) أو اليورو (EUR) أو اليوان الصيني (CNY) أو الين الياباني (JPY).

الغرض من الأحتياطي النقدي الأجنبي:

هناك سبع طرق تستخدم فيها البنوك المركزية الأحتياطي النقدي الأجنبي، وهي كالتالي:

  • تستخدم البلدان احتياطياتها من العملات الأجنبية للحفاظ على قيمة عملاتها بسعر ثابت، وخير مثال على ذلك هو الصين وهي التي تربط قيمة عملتها (اليوان) بالدولار. فعندما تقوم الصين بتخزين الدولارات، فإنها ترفع قيمة الدولار مقارنةً باليوان، وهذا يجعل الصادرات الصينية أرخص من السلع الأمريكية الصنع مما يزيد من المبيعات.
  • أولئك الذين لديهم نظام سعر صرف عائم يستخدمون الاحتياطي النقدي للحفاظ على قيمة عملتهم بشكل أقل من الدولار.
  • على الرغم من أن العملة اليابانية الين، هي نظام عائم، فإن البنك المركزي الياباني يشتري سندات خزانة الولايات المتحدة للحفاظ على قيمته أقل من الدولار. مثل الصين ، وهذا يجعل صادرات اليابان أرخص نسبيا مما يعزز النمو التجاري والاقتصادي، مثل تداول العملات الذي يحدث في سوق الصرف الأجنبي.
  • وتتمثل الوظيفة الثالثة والحاسمة في الحفاظ على السيولة في حالة حدوث أزمة اقتصادية. على سبيل المثال ، قد يؤدي أي فيضان أو بركان إلى تعليق قدرة المصدرين المحليين مؤقتًا على إنتاج السلع. وهذا يقلل من المعروض من العملات الأجنبية لدفع ثمن الواردات. في هذه الحالة، يمكن للبنك المركزي أن يقوم بتبديل عملته الأجنبية بعملته المحلية، مما يسمح له بالدفع مقابل الواردات واستلامها.
  • السبب الرابع هو توفير الثقة حيث يؤكد البنك المركزي للمستثمرين الأجانب أنه على استعداد لاتخاذ إجراءات هامة لحماية استثماراتهم.
  • خامساً، هناك احتياج دائم إلى الاحتياطيات للتأكد من أن البلد سيلبي التزاماته الخارجية. وتشمل هذه الالتزامات الدولية، بما في ذلك الديون السيادية والتجارية، كما تشمل تمويل الواردات والقدرة على استيعاب أي حركات رأسمالية غير متوقعة.
  • سادسا، تستخدم بعض البلدان احتياطياتها لتمويل القطاعات، مثل البنية التحتية. فقد استخدمت الصين، على سبيل المثال، جزءاً من احتياطياتها من العملات الأجنبية لإعادة رسمية بعض بنوكها المملوكة للدولة.
  • سابعاً، تريد معظم البنوك المركزية تعزيز العائدات دون المساس بالسلامة حيث أن أفضل طريقة للقيام بذلك هي التنويع في محافظهم الاستثمارية. ولعل هذا هو السبب في أنها سوف تحتفظ في كثير من الأحيان بالذهب وغيرها من الاستثمارات الآمنة.