الهجرة الي المدينة

 

ـ هاجر جميع المسلمين من مكة الي المدينة بعدما أذن رسول الله لهم ولم يتبقي في مكة مع رسول الله الا أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب .

ـ كان أبو بكر الصديق يستأذن النبي في الهجرة ورسول الله يقول له

” لا تعجل لعل الله يجعل لك صاحباً “

فكان يتمني أبو بكر أن يكون هو الصاحب .

ـ خاف المشركين من هجرة النبي وإستقروا علي رأي واحد وهو أن يقتلوه .

ـ جمعوا من كل قبيله رجل قوي ووقفوا في إنتظار خروج النبي من منزله ليقتلوه .

ـ خرج النبي من بين أيديهم وذهب الي أبي بكر الصديق .

ـ كان أبو بكر قد جهز راحلتين إستعداداً للهجرة مع النبي .

ـ ذهب رسول الله الي أبي بكر في ساعه لم يعتاد ابي بكر ان يأتيه فيها الرسول فدخل وقال لابي بكر ” إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة ” فقال أبو بكر الصحبة يارسول الله فقال رسول الله ” الصحبة ” فبكي رضي الله عنه من شدة الفرح .

ـ خرج الرسول وأبو بكر ومشيا علي عكس إتجاه المدينه ودخلا الي غار ثور وهو جبل في أسفل مكه .

ـ لم يسمح أبو بكر لرسول الله بدخول الغار حتي دخله أبو بكر وظل يؤمنه ويغلق كل الفتحات الموجوده به خوفاً ان يصيب رسول الله أي مكروه وإختبأ رسول الله وأبو بكر في هذا الغار ثلاثة ليالِ .

ـ من شدة التعب والإجهاد نام رسول الله ولكن ظل أبو بكر مستيقظاً فخرجت أفعي من أحد الفتحات الموجوده بالغار فسارع أبو بكر بقفل الفتحه بإحدي قدمية ، فلدغته الأفعي فلم يتحرك ولم يتكلم وظل صامتاً حتي لا يوقظ رسول الله من نومه .

ـ هنا إستيقظ رسول الله بعدما إنسكبت دموع أبو بكر علي وجهه فسأله ماذا به فحكي له ما حدث فمسح رسول الله علي مكان الألم فشفي أبو بكر علي الفور .

ـ وصل المشركين الي مكان رسول الله وأبو بكر أمام الغار وهنا ينطق أبو بكر ويقول لرسول الله ” لو نظر أحدهم تحت قدميه لرئنا “

ـ وهنا طمئن رسول الله صاحبه أبو بكر الصديق وقاله ” ما ظنك بإثنين الله ثالثهما ” فطاب خاطر أبو بكرالصديق وهدء .

ـ ونزل في شأنهما هذه الآية الكريمه في سورة التوبة

” إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني إثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنودٍ لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلي وكلمة الله هي العليا والله عزيزٌ حكيم “

ـ خرج رسول الله مع أبو بكر من الغار وسارا حتي وصلا المدينة المنورة .

ـ في أثناءالسير في الطريق كان أبو بكر يمشي مره بين يدي رسول الله ثم يمشي مرة خلفه ثم يمشي مره عن يمينه ويمشي مره عن يساره ، فقال له رسول الله ماهذا يا أبابكر فقال أبوبكر يارسول الله أذكر الطلب فأمشي خلفك ثم أذكر الرصد فأمشي بين يديك وعن يمينك مرة وعن شمالك مره لا آمن عليك .

ـ عندما وصل رسول الله وأبو بكر الي المدينه لم يكن الناس يعرفون النبي صلي الله عليه وسلم وكانت الشمس قد أصابت رسول الله وهو جالس فقام أبوبكر ووقف خلف النبي ليداري عنه أشعة الشمس فعرف الناس ان رسول الله هو الجالس علي الأرض .

إنتظرونا في الجزء الثالث من سيرة أبو بكر الصديق