المختار الثقفي صاحب شعار “يالثارات الحسين”

المختار الثقفي اسم له تاريخ، يعرف منه أنه كان رجل شجاع يعشق الفروسية وركوب الخيل، تمت ولادته في السنة الأولى من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، اسمه بالكامل هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عفرة بن عميرة بن عوف بن ثقيف كانت الشخصية المتيم بها في حياته والتي يقتضي بها دائمًا هي الإمام على بن ابي طالب رضي الله عنه، فكان يحبه ويحب كل من يحبه، وبعد وفاة الإمام على رضي الله عنه قام المختار الثقفي بمبايعة ابنه الحسين بن علي، ولكن بعد الإنقسام والفتنة التي حدثت وقتل الحسين بن على في كربلاء، غضب المختار غضب شديد ورفع شعار “يالثارات الحسين” وأخذ يجمع في الناس ويحسهم على التعاون معه للأخذ بثأر الحسين ممن قتلوه، وفي النقاط التالية سنتكلم عن القصة بشكلها التفصيلي..

كيف ثار المختار للأخذ بثأر الحسين 

  • بعد أن تم مقتل الحسين بن على في كربلاء، غضب المختار الثقفي غضبًا شديدًا وقرر أن يجمع حشود ويقوم بثورة تحت شعار “يالثارات الحسين”.
  • قام الكثير من الشيعة بمبايعة المختار الثقفي وقرروا الانتقام معًا من قتلة الحسين.
  • لم يكتف المختار الثقفي بالقيام بالثورة فقط بل عمل على تأسيس دولة للشيعة يكون مقرها في العراق.
  • من الأسماء التي قامت بمبايعة المختار الثقفي كان إبراهيم ابن الأشتر وكان هو الآخر من اللذين يعرف عنهم القوة والشجاعة، واتفقا معًا على الخروج للانتقام في منتصف ربيع أول وكان هذا في العام السادس والستين من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
  • قامت الثورة بالفعل، وتم قتل أعداد كبيرة من الإناث الذين كان بهم شك أنهم اشتركوا في قتل الحسين بن على.
  • من الأسماء المشهورة التي تم قتلها في فترة ثورة المختارة الثففي كان شمر بن ذي الجوشن، وعمر بن سعد بن أبي وقاص اللذان قتلا على يد كيَّان أبو عمرة، وخولي بن يزيد الأصبحي الذي وشت عنه إمرأته لأنها كانت تكرهه بسبب قتله للحسين فأمر المختار بقتله وحرق داره، وعبيد الله بن زياد الذي قتل على يد إبراهيم بن الأشتر.

وفاة المختار الثقفي

  • لما اشتد قتال المختار لقتلة الحسين في كربلاء قام مصعب بن الزبير بإرسال جيش حتى يقوم بمحاربة المختار الثقفي، وقام مصعب بحصار القصر الخاص بالمختار الثقفي وعندما قرر المختار أن يقوم بالمواجهة رفض جيشه مواجهة مصعب وخرج هو وحده ومعه تسعة عشرة رجلًا فقط.
  • وقامت المواجهة بين مصعب وجيشه والمختار والرجال اللذين خرجوا معه، وقتل المختار العديد من جيش مصعب ولكن ما لبث أن كان نهايته على يد طراف بن عبد الله بن حجاجة وطرفة بن عبد الله بن حجاجة.
  • توفى المختار الثقفي في شهر رمضان، فكانت وفاته في اليوم الرابع عشر من الشهر الكريم، في العام السابع والستين من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويعتبر المختار الثقفي من الرموز التي يقدسها الشيعة لأنه قام بالمطالبة بدم الحسين بن على وثار لأخذ الحق ممن قاموا بقتله، ولذلك يمجدونه ويعظمونه ويذكرون اسمه إلى وقتنا هذا ويحاربون من يتفوه عنه بأي سوء.
  • يختلف المؤرخين أو الرواه حول مدفن المختار الثقفي فمنهم من يقول أنه دفن في بيته، ومنهم من يقول أنه دُفن في مسجد الكوفة ولم يستقروا إلى رأي موحد إلى الآن، ولكن ما يتفق الجميع عليه أن قبره بداخل الكوفة بالعراق.