الخليفه الثاني عمر بن الخطاب الجزء الأول

الخليفه الثاني عمر بن الخطاب الجزء الأول
admin hala الاقسام الاسلامية

سلسلة حكام الدولة الإسلاميه

دولة الخلفاء الراشدين

ـ هو الكبير في تواضع والمتواضع في قوه والقويٍ في عدلٍ ورحمه .

ـ هو العملاق الحنون هوالرجل الذي قدم للدنيا قدوة لا تبلي .

 

الأسم

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان العدوي القرشي .

 

مولده

ـ ولد في مكة المكرمة في أرض شبة الجزيرة العربيه عام 584 من الميلاد في السنه 40 قبل الهجرة تقريباً .

 

نشأته

نشأ في الجاهليه كسائر الناس علي دين قومه يعبد الأصنام .

ـ كان محباً لشرب الخمر وللنساء .

 

عمله في الجاهليه

ـ كان راعياً للإبل يرعي لخالاته من بني مخزوم ولوالده .

ـ تعلم التجارة وسافر في رحلتي الشتاء والصيف الي اليمن والشام .

ـ كبرت تجارته حتي أصبح من أثرياء مكه .

ـ كان سفيراً لقريش في  سائر البلاد الأخرى .

 

عمر بن الخطاب والدين الجديد

ـ لم يعلم عمر بن الخطاب ما الذي يدعوا اليه رسول الله ولكن كان ضد أي عمل يفرق بين أبناء قريش ويشتت شملهم .

ـ ما كان منه الا ان عادي المسلمين وشدد عليهم يتفنن في ايذائهم .

ـ كانت له جارية قد أسلمت فكان يعذبها عذاباً شديداً حتي يمل .

ـ سخر نفسه لإتباع رسول الله فعندما يقوم رسول الله بدعوة أحد يذهب إليه عمر ويخوفه ويحذره من عواقب إتباع الدين الجديد .

ـ لم تنجح محاولاته لوقف إنتشار الدين الجديد فكان يري ان قتل رسول الله هو الحل الأمثل كي يعيد الأمور الي نصابها .

 

دخول عمر بن الخطاب في الإسلام

ـ كان عمر بن الخطاب رجلاً زكياً تحدثه نفسه بأمر رسول الله والمسلمين فيري منهم ثباتاً عجيباً وصبراً شديداً علي الإيذاء .

ـكان يقول في نفسه قائدهم محمد وهو الصادق الأمين ولم نري منه شرً قط .

ـ ما هذا الكلام الذي يقرأونه لم نسمعه من قبل يقصد القرآن .

ـ في هذا الوقت كان الرسول يدعو الله أن يعز الإسلام بأحب الرجلين إليه عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام .

ـ الروايه المشهوره عن إسلام عمر ضعفها جميع العلماء وأنكرها بعضهم .

ـ هذه الروايه من أصح الروايات وهي :

ـ حكي عمر بن الخطاب يقول كنت صاحب خمرٍ في الجاهليه أحبها وأشربها .

ـ وكان لنا مجلس فجرجت إليهم فلم أجد منهم احداً .

ـ قال فقلت لو أني أذهب الي الكعبه فأطوف بها سبعا .

ـ قال فذهبتُ الي الكعبه فرأيتُ محمداً قائماً يصلي بين الركن والمقام .

ـ قال هذه فرصتي لإسمع ما يقول محمد اً فدخلت بين الكعبه وسترها حتي لا يراني ومشيت داخلها حتي أصبحت أمامه.

ـ قال كان رسول الله يقرأ سورة الحاقة فلما سمعتها بكيت ورق قلبي ودخل الإسلام قلبي .

ـ قال فلما إنتهي رسول الله من الصلاه وخرج مشيت خلفه فأحس بي فقال لي ما الذي جاء بك الساعة ياعمر اما آن لك ان تنتهي .

ـ قال عمر جيئتُ لإمؤمن بالله ورسوله فوضع رسول الله يده علي قلبي وقال اللهم أخرج ما في قلب عمر من غلٍ وأبدله إيماناً .

ـ بعد إسلامه بساعات عرفت مكه كلها هذا الخبر الذي نزل علي رؤوسهم كالصاعقة .

ـ من وقتها وعاش عمر مسخراً نفسه لنصرة الإسلام والمسلمين .

إنتظرونا في الجزء الثاني من سيرة عمر بن الخطاب