المستقيم موجود في آخر جزء في القولون، وهو الجزء المتصل بفتحة الشرج، ونجد أن المستقيم قد يصاب بمرض السرطان، وذلك في حالة تكون الخلايا الموجودة في المستقيم فتبدأ بالانقسام والنمو بشكل غير مرتب، وبشكل عشوائي، ونجد أن السبب الحقيقي وراء سرطان المستقيم قد يكون سببًا مجهولًا، ونجد أن سرطان المستقيم يصعب علاجه، والسبب في ذلك هو وجوده قريبًا من أكثر من عضو من الأعضاء التي توجد في منطقة الحوض، وذلك يجعل سرطان المستقيم أكثر تعقيدًا، ولكن ما هي الأسباب التي تؤدي للإصابة بمرض سرطان المستقيم؟ هذا ما سنتعرف عليه في هذه المقالة، ونجد أن سرطان المستقيم هو ثاني أكثر نوع من أنواع السرطان انتشارًا وخصوصًا بين النساء بينما هو ثالث نوع من أنواع السرطان انتشارًا بين الذكور.

أخطاء في الحمض النووي

  • قد يكون سبب الإصابة بمرض سرطان المستقيم هو أخطاء في الحمض النووي.
  • مما يجعل الحمض النووي يخرج الخلايا عن السيطرة.
  • وفي هذا الوقت تتشكل الخلايا المعيبة، وتبدأ في التراكم مما يسبب الإصابة بحدوث الورم.

الطفرات الجينية

  • قد يكون السبب هو بعض الطفرات الجينية الموروثة.
  • والتي تزيد من إصابة الشخص بسرطان القولون.

داء البوليسات الحميد

  • قد يكون السبب ناتجًا عن داء البوليسات الحميد.
  • وهو نوع من أنواع الاضطرابات النادرة.

وبعد أن تعرفنا على الأسباب التي تؤدي للإصابة بسرطان المستقيم، وقد يكون هناك أسباب أخرى غير معروفة فلا بد من التعرف على أعراض سرطان المستقيم، ولذلك لكي يعرف الشخص أنه مصاب بالسرطان نتيجة لوجود هذه الأعراض عليه، ومن هذه الأعراض نجد الآتي:

النزيف

  • يصاب الشخص بالنزيف وهو من أكثر الأعراض انتشارًا نتيجة للإصابة بسرطان المستقيم.
  • كما أن هذا النزيف يصيب أكثر من 80% من الأشخاص الذين يوجد لديهم سرطان المستقيم.
  • وهذا النزيف يكون مصاحبًا للبراز.
  • وفي حالة ظهور هذا النزيف لا بد من التواصل مع الطبيب المتخصص.
  • كما أنه من الضروري أن نقوم بإعلام الطبيب بذلك النزيف، وذلك للإسراع في علاجه.

النزيف المطول

  • قد يكون النزيف مطولًا.
  • حتى وإن كان هذا النزيف يوجد بكميات قليلة.
  • وذلك لأنه قد يؤدي إلى ضيق في التنفس والشعور بالتعب.
  • كما أنه يصاب بالدوار، وبزيادة في دقات القلب السريعة.

تغيير في عادات الأمعاء

  • يصاب الشخص المريض بتغيير في عادات الأمعاء، ومنها نجد الآتي:
  • الإصابة بوجود كميات من الغازات.
  • أو الإصابة بالإسهال، أو حتى أن البراز يصبح أصغر.

انسداد في الأمعاء

  • يصبح الشخص المريض مصابًا بانسداد في الأمعاء.
  • وفي هذه الحالة ينمو ورم المستقيم مما يمنع من أن يمر البراز بشكل طبيعي.
  • كما أنه يصاب بالإمساك الشديد.
  • ويحدث الكثير من الآلام عند حدوث حركة الأمعاء.
  • ويشعر المريض بأنه لا يستطيع إخلاء الجسم من البراز، كما أنه قد يصاب بآلام شديدة في البطن.

فقدان في الوزن

  • يتسبب السرطان في فقدان الوزن، وذلك بدون سبب.
  • ولا يستطيع الشخص أن يسير على نظام غذائي.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان المستقيم

  • هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان المستقيم، ومن هذه العوامل نجد الآتي:
  • التقدم في السن، وذلك لأن الأشخاص الأكبر في السن هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان المستقيم.
  • بعض السلالات البشرية، وخصوصًا مثل الأمريكيون الذين ينحدروا من أصول إفريقية.
  • أن يصاب الشخص بأورام حميدة، وذلك مثل الإصابة بورم حميد في المستقيم، أو في القولون.
  • التاريخ العائلي للمرض كأن يصاب أحد أفراد العائلة بهذا المرض فيصبح الآخرين أكثر عرضة للإصابة به.
  • أن يصاب الشخص بالخمول، وبقلة النشاط.