أهمية السياحة

أهمية السياحة
admin hala السياحة

أهمية السياحة

 

السياحة ثروة كبيرة جدًا وكنز اقتصادي ومصدر قوي من مصادر الخل القومي، فهي من الأشياء التي تعلي من النمو الاقتصادي للبلد وتعزز من ثقته بنفسه وتقوي حضاراته أمام الشعوب الأخرى، والسياحة هي السفر من أجل الاستمتاع أو المعرفة سواء كان داخل البلد أو خارجها، فيقوم الفرد أو المجموعة بالذهاب للإطلاع على الأماكن داخل دولته أو أي دولة أخرى ويستكشف معالم الحضارة ليها، ويزور الأماكن العريقة والأثرية، ويستمتع بروعة التاريخ والحاضر ويرى المستقبل، ويفخر بروعة الإنسان وقدرته على إخراج أبرز التصاميم والنجاح في أصعب الفنون وما يستطيع فعله وقدرته اللا متناهية.

 

أنواع السياحة

تقسم السياحة حسب المكان إلى نوعين وهما:

السياحة الداخلية:

هي سياحة عبارة عن تنقل الفرد أو المجموعة داخل دولته، دون أن يقوم بالسفر إلى خارج البلاد، بل يقوم بالتنزه في الأماكن التي تخص دولته ويستكشفها ويستمتع بها.

السياحة الخارجية:

فهي العكس للسياحة الداخلية حيث أنها تعني قطع الفرد أو المجموعة التأشيرة والسفر إلى الخارجة لعمل جولات سياحية متعددة الأهداف والأنواع ومن أنواع السياحة المتعددة داخليًا وخارجيًا ما سنقوم بتوضيحه في النقاط التالية:

  • السياحة الدينية: هي سياحة قائمة على زيارة الأماكن الدينية في مختلف الأماكن، فيتم فيها زيارة المساجد والكنائس والمعابد وكل ما يخص مختلف الأديان والتعرف على ثقافة الأديان المختلفة وأيضًا القيام برحلة الحج يعتبر من أنواع السياحة الدينية.
  • السياحة الثقافية: هذا النوع من السياحة يكون قائم على التطلع على العادات والتقاليد والثقافات الأخرى، وجمع المعلومات عن الأماكن والأشخاص، وربط الثقافات ببعضها البعض.
  • السياحة التعليمية: وهو الذهاب إلى دولة أخرى أو مكان آخر للحصول على شهادة علمية، أو من أجل حضور مؤتمر علمي أو دورة تدريبية أو ورشة عمل.
  • السياحة التراثية: وهذا النوع من السياحة هو المتعلق بالتعرف على الحضارات ومشاهدة عبق التاريخ وجمع المعلومات الأثرية ومعرفة حقائق القصص التاريخية.
  • سياحة الطبيعة والريف: هي سياحة قائمة على زيارة الأماكن الريفية ومشاهدة سحر الطبيعة، وتقوية العلاقات ونشر الثقافات، والاستمتاع بالجو الصافي والهواء النقي.
  • سياحة الطعام والشراب: سياحة تكون من أجل التعرف على مذاق الدول المختلفة في الطعام وتناول الأطعمة المشهورة لديهم والتعرف على ثقافتهم في الطهي.
  • سياحة الرياضة: وهي السياحة التي يقوم فيها الفرد بالسفر للتشجيع في مباراة ما أو مشاهدة جولة رياضية أو ممارسة الرياضة أو التعرف على طقوس الرياضة وعاداتها في الدول الأخرى.
  • سياحة البيئة: سياحة تتم لدراسة البيئة بمختلف أنواعها وكيفية حمايتها ولحفاظ عليها، ومعرفة الأشياء التي تضر بها، ونشر التوعية والثقافة لتعامل الأفراد في البيئة الخاصة بهم، وتعليمهم أن الحفاظ على البيئة يعني الحفاظ على صحتهم وحياتهم.
  • سياحة العلاج: بالطبع أن السياحة العلاجية هي سياحة قائمة على ذهاب الشخص ليقوم بتطبيق نوعية علاج محددة، أو إجراء عملية ما، أو عمل فحص طبي على يد طبيب متخصص في دولة أخرى.
  • سياحة المغامرة: هي السياحة القائمة على الاستمتاع والترفيه، ومشاهدة الأماكن البرية والسير بها وتسلق الجبال وفعل الأشياء الغير مألوفة، لبث المتعة والإثارة في النفس، والإطلاع على الكثير من الأمور المختلفة.

 

أثر السياحة في حياة الفرد

للسياحة أدوار كبيرة جدًا ومهمة في حياة الفرد فمن أثرها:

  • تقوم السياحة بإدخال حث الاستمتاع والبهجة والحماسة بداخل الفرد، وتجعله نشيطًا وغير روتينيًا ويصبح مقبلًا على الحياة ومستعد لاكتشاف كل ما فيها.
  • تجنب الإفراد الإصابة بمرض العزلة والاكتئاب وتساعده في اكتساب الصداقات، والتعرف على ثقافات أخرى غير المعتاد عليه وتنمي بداخله الاستكشاف والتطلع.
  • تقضي على مشكلة البطالة حيث أنه يتوفر فيها وبسببها الكثير من الوظائف التي تساعد الشباب في العمل والكسب أمثال المرشد السياحي والمترجم وشغل المطاعم والسيارات السياحية والبيع والشراء وغيره من الأشياء التي تفتح مجال العمل للأفراد.
  • تكسبه ثقافة بشكل كبير، وتجعله يضم قدر كبير من المعلومات عن دولته وأيضًا عن الدول الأخرى وتجعله يعرف الماضي ويتعلم منه في الحاضر والمستقبل، هذا الأمر الذي يكسبه ثقته في نفسه ويجعله واثق الخطى وقادر على مواجهة التحديات.

 

أثر السياحة في حياة المجتمع

بما أنه السياحة لها أثر كبير في حياة الفرد فبالطبع أنها أيضًا أثرها أكبر في حياة المجتمع لأن الفرد جزء لا يتجزأ من المجتمع وبناء عليه فمن تأثيرات السياحة في المجتمع أنها:

  • تقوم بزيادة الدخل القومي، من خلال تذاكر الطيران والتأشيرات ودخول الدولة وعمليا البيع والشراء وعرض المنتجات كل هذا يعزز الدخل القومي داخل أي دولة سياحية.
  • تعمل على توطيد العلاقات بين أفراد المجتمع بعضهم البعض، وبين المجتمعات المختلفة، فتقوم بعرض الثقافات ونقلها من مكان إلى آخر، والتطلع إلى ما يعيشه الآخرون والاستفادة من الخير فيه والتعلم من الخطأ.
  • تقوم بالقضاء على نسبة معتدلة من البطالة، فتساعد على النمو الاقتصادي للدولة وترفع شأنها لأوائل الصفوف في التطور.
  • تبرز الحضارات وتشرح التاريخ عن كل مجتمع وتوضح كيف كانت بدايته، وتساعد المجتمعات في الاستفادة من بعضها البعض بكافة الأشكال.
  • السياحة تجعل من العالم دولة كبيرة على اتصال ببعضها البعض، ينتشر بها الحب والسعادة والجمال والمعرفة، والترابط، وهي أيضًا أداة ليعرف العالم من أنت ومن تكون وماذا تفعل.
  • تساعد أيضًا على نشر العلم والمعرفة، والتطوير في كافة المجالات، والتطلع إلى كل ما هو حديث في أي مكان من العالم.

 

واجب الفرد لتعزيز السياحة في الدولة

بالطبع أن للأفراد دور كبير جدًا في تشجيع السياحة داخل وطنهم الخاص وهذا الدور يتجسد في النقاط الآتية:

  • يجب علينا أن نحسن معاملة السياح، ونتبع الشفافية معهم ونقدم لهم المساعدة أينما يحتاجون إلى ذلك.
  • نقوم بالحفاظ على النظافة داخل وطننا، فالوطن النظيف يعكس صورة الأشخاص الماكثون بداخله، فيجب أن تكون الأماكن العامة بشكل خاص نظيفة جدًا وخالية من أي قاذورات أو تلوثات بصرية أو مشاهد غير إيجابية.
  • يجب على كل فرد أن يبدأ بنفسه أولًا بنظافة منزله، ومحيط منزله، والالتزام بعد إلقاء أي قاذورات في الشوارع، عدم قطع الحشائش من الحدائق، عدم الكتابة على الجدران، عدم افتعال الزحمة والمشكلات، عدم الشفافية في التعامل وبيع البضائع المغشوشة وما إلى ذلك من تصرفات غير أخلاقية، تعكس صورة سيئة جدًا عن المكان، وتجعل السياح ينفرون منه وتؤثر على حركة السياحة بشكل سلبي.

 

واجب الدولة اتجاه السياحة

الدولة عليها دور ضخم في تنشيط السياحة فمن الخطوات التي يجب أن تقوم بها الدولة لتنشيط السياحة:

  • أولًا نشر التوعية التامة عن معنى السياحة وأهميتها للفرد والمجتمع، ومن ثم وضع رقابة على من لا يلتزم بالقوانين ويفعل شيء يضر بمصلحة الدولة سياحيًا.
  • ثانيًا يجب أيضًا أن تقوم الدولة بتبسيط عملية السفر عن طريق وضع تكاليف بسيطة والمطالبة بأوراق بسيطة للتنقل من دولة لأخرى، فالكثير من الأشخاص يريدون أن يتجولوا العالم وتمنعهم خطوات السفر الكثيرة.
  • الاهتمام بتعيين طاقم كبير من الإرشاد السياحي، والمترجمين وأيضًا أفرقة تطوعية، تقوم بمساعدة السائح وأعانته على التحرك في الدولة بكل سهولة، وحمايته من المستغليين الذين يشوهون صورة الدولة.
  • الاهتمام بالأماكن السياحة والحرص على إبقاءها نظيفة طول الوقت، وتأمينها من أي مخاطر من الممكن أن تتعرض لها من الداخل أو الخارج، وتأمين أماكن للاستراحة والجلوس بشكل مجاني.