أنواع التكتلات الإقتصادية

 

معنى كلمة التكتلات هو أنه إرتباط دولتين أو أكثر ويأتي هذا في شكل تكون فيه العلاقات بين الدول وأيضا هو إتفاق مجموعة دول متقاربة تاريخيا وجغرافيا وإقتصاديا وإجتماعيا وهذا بهدف تحقيق مصالح مشتركة وهذا يسمي بالتكامل الإفتصادي والتكتلات أقسام منها التكتلات الإقتصادية وغيرها كالآتي ذكره:

تكتلات إقتصادية أفقية

وهي التي تتم بين الدول مثل دول الإتحاد الأوروبي

 

تكتلات إقتصادية رأسية

وهذا النوع من التكتلات هو الذي يتم بين الشركات الضخمة وهذا حتي يتم جني أرباح كبيرة وتحقيق مصالح مشتركة

 

مستويات التكتل الإقتصادي

  • السوق المشتركة بينهم
  • منطقة تجارة حرة
  • الإتحاد الإقتصادي والنقدي
  • الإتحاد الجمركي
  • والتكتل هو عملية إرتباط دولتين أو أكثر من دولتين مجموعة دول في العلاقات بينهما وينتج عن هذا الآتي ذكرة:
  • إلغاء الرسوم الجمركية وإلغاء التميز بين المؤسسات الإقتصادية
  • وهناك محاولة التوصل الي تنسيق السياسات الإقتصادية وهذا في مجالات مختلفة ومنها في مجال الصناعة والزراعة والسياسة النقدية والسياسية والإجتماعية.

 

أشكال التكتلات الإقتصادية

  • المناطق الحرة

يتم ألغاء القيود الجمركية وايضا القيود الغير جمركية وهذا يتم علي حركة السلع والخدمات فيما بين الدول الأعضاء ويتم هذا مع الإحتفاظ بكل دولة علي حسب تعريفتها الجمركية مع الدول الأخري.

  • الإتحاد الجمركي

وهو عبارة عن القيود الجمركية علي أن تكون مساوية للصفر مع تطبيق تعريفة جمركية موحده لباقي الدول الأخري

  • السوق المشتركة

والسوق المشتركة تكون دائما في سلم متكامل بالمناطق الحرة والإتحاد الجمركي وبهذا يتم إلعاء القيود الجمركية يتم إلغائها القيود علي عناصر الإنتاج

  • التكامل الإقتضادي

وهذا يتحقق بالمناطق الحرة بالإضافة الي الإتحاد الجمركي والسوق المشتركة ومن هنا يتم تنسيق السياسات الإقتصادية والمالية والنقدية والإجتماعية

  • التكتلات الإقتصادية ومناطق التجارة الحرة العالمين

ثلاث كتل إقتصادية تسيطر علي التكتلات الإقتصادية أو المشاريع التكاملية من التبادل السلعي وهي أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية والدول الأسيوية، وعلي هذا قد تجمعت تلك الدول بهدف تشكيل مناطق تجارية حرة وقواعد التجمعات هي منظمة التجارة الأمريكية الشمالية والسوق المشتركة في أمريكا اللاتينية الجنوبية .

ومن ناحية أخري أن الهدف الإقتصادي لمنظقة التجارة الحرة هو إلغاءالرسوم الجمركية وحصص الإستيراد بين الدول ومن هنا يمكن للدول تنظيم سياسات تجارية مع الدول الأخري وكل باستقلال ذاتي .

 

أهداف التكتل الإقتصادي

  • التكتل الإقتصادي قائم علي أساس تقوية العلاقات وتبادل الثقة بين اعضائها
  • خلق صداقات دائمة بين الدول وترابط الدول بعضها البعض
  • هناك دعم للتعاون الدولي في جميع المجالات الإقتصادية والزراعية والسياسية
  • هناك تعزيز للنواحي الأمنية وتقديم كل الجهود لذلك
  • للوصول الي التنمية الإقتصادية يجب توفير المناخ المناسب لذلك
  • منع جميع الحواجز الجمركية التي تفرض علي التجارة بين الدول وغير الجمركية

 

أهم التكتلات الإقتصادية في العالم

  • الإتحاد الأوروبي 

وهو من أهم التكتلات الإقتصادية التي قد قاموا بالأتفاق علي تأسيس تلك التكتل في باريس من أكثر من ستون عاما وهما ست دول أوروبية وهما فرنسا- ألمانيا الإتحاديه – إيطاليا – هولندا- بلجيكا – لوكسمبورج

  • منطقة جنوب آسيا الآسيان

وهذه المنظمة تأسست عام 52 وهذه المنظمة تضم 10 سنغافورة – فيتنام – سلطنة بروناي – لاوس – كمبوديا – الفبين – بورما

  • منطقة التعاون الإقتصادي 

وهي تأسست عام 92 وهي تضم في عضويتها : دول أيران – باكستان – تركيا – أذربيجان – تركمخانستان – طاجاكستان – أوزبكستان – أفغانستان.

  • منطقة شنغهاي 

وهي تضم آسيا – الصين الشعبية – روسيا الإتحادية – كازاخستان – اوزبكستان

  • مجموعة التعاون الإقتصادي قارة آسيا والمحيط الهادي

والمجموعة التي تخص التعاون الإقتصادي في العالم المختلفة والتى تطل علي المحيط الهادي وهي تضم :

أستراليا – بروناي – كندا – تشيلي – الصين – هونج كونج – إندونسيا – اليابان – جمهورية كوريا – ماليزيا – المكسيك – نيوزيلندا – بابواغينيا الجديده – الفيلبين – سنغافورة – تايوان – تايلاند – الولايات المتحدة الأمريكية.

 

مفهوم التكتلات الإقتصادية

التكتل الإقتصادي الدولي هو السمة المميزة لِلإقتصاد الدولي في العصر الحديث بمعني أن البشر لا يمكن أن يعيش في بقعة صغيرة من الأرض ولا تستطيع أي دولة أن تعيش بمفردها أو بمعزل عن الدول الأخري ومن هنا قد أصبح السياسة الإقتصادية والإجتماعية ومن هنا يأتي التكامل الإقتصادي وهذا يأتي من عوامل الإنتاج الإقتصادي ويتم ذلك في حدود رقعة معينه لا تتعدي حدود السياسة للدولة، ولا يتحقق هذا إلا عند التكامل الإقتصادي وهو عبارة عن إنضمام الدول الي منظمة إقتصادية تعمل علي تخفيف العقبات التي من الممكن أن تعترض سريان التجارة الدولية حتي يتم الوصول الي التجارة الإقتصادية الواحدة .

ومن هنا يأتي بين الدول التي بها أنظمة إقتصادية مشابهه وهي:

  • يجب أن تقوم الدول المختلفة في نطاق التكتل الإقتصادي في ظل التكامل في الإستخدام بين الدول
  • يجب أن تزول كل العقبات التي تمنع التدفق للتجارة الدولية
  • يجب عند إصلاح ميزان المدفوعات أن يتم إتخاذ الإجراءات المالية التي تسمح بتبادل العملات النقدية وتسهيل إنتقال رؤس الأموال والمطالبة باليد العاملة.
    يجب توفير وسائل النقل وطرق المواصلات بين المناطق والإنتاج ومناطق الإستهلاك
  • يجب أن يكون هناك تبادل فكري وهناك أيضا تبادل الآراء
  • والهدف من وراء هذا هو الإنضمام الي التكتل الإقتصادي والحصول علي الفوائد الإقتصادية وهي:
  • ومن هنا يجب أن يكون هناك مواد أولية وبأسعار مناسبة وأيضا إيجاد أسواق واسعة لتصريف المنتجات وهذا يؤدي الي زيادة الإنتاج وخفض التكاليف وأيضا بجوده عالية جدا.
  • يجب أن يكون هناك تخصص في الإنتاج وهو يؤدي الي تقسيم الدول للعمل وهذا يعزز تلك الإنتاج
  • ومن هنا يأتي زيادة دخل السكان ومدي قدرتهم الشرائية ويعمل ذلك علي رفع مستواهم المعاشي
  • إضافة الي أن تلك الفوائد السابق ذكرها متساوية بين الدول المشتركة في التكتل الإقتصادي ويتبع هذا الآتي:
    ودرجة إختلاف السلع وهي درجة التكامل الإقتصادي بين الدول الإقتصادية الواحدة وأيضا درجة إختلاف المعروض من تلك السلع ووسائل الإنتاج وهذا كله يساعد علي زيادة التكامل الإقتصادي في مختلف المجالات الإقتصادية
  • التعرف علي حجم الدول الإعضاء وعددها فهو يؤثر علي التكامل الإقتصادي والفوائد التي تعود علي تلك الدول هذا يدل علي كلما زاد عدد الدول المشتركة ساعد علي زيادة الإنتاج وأيضا يساعد بشكل فعال علي التبادل التجاري بين الدول وخاصة الدول ذات الإقتصاد الصغير
  • وهناك نقطة هامة في نظرية التكامل الإقتصادي وهي الموقع الجغرافي وهو يتحكم بسهولة في نقل السلع والبضائع ومن هنا يقلل من تكاليف النقل ومن هنا يأتي إنخفاض التكاليف

 

مقومات التكتل الإقتصادي

التكتل الإقتصادي يستند علي مجموعة مقومات إقتصادية وسياسية وثقافية وهي تعزز وتضمن استمرارية من الناحية السياسية علي مستوي التقارب بين  توجهات أنظمة سياسية علما بأن المقومات السياسية والثقافية ضروريه للنجاح وخاصة لنجاح التكتل ولكنها ليست كافية وحدها ومثال ذلك هى تجربة الإتحاد الإوروبي وقد وصلت أوروبا الي درجة كبيرة من التوافق والي مراحل متقدمة من التكتل الإقتصادي رغم الحروب والفوارق الإجتماعية الكبيرة بين الشعوب