أمثال مصرية وعربية قديمة

الأمثال كلمات موروثة ومتناقلة بين الأجيال، لا يبطل الحديث بها مهما مرت عليها من عصور، وذلك لأنها ليس مجرد كلمات مختصة بموضوع معين، ولكنها كلمات نتعرض لها دائمًا وتقابلنا مواقفها المتنوعة، فنتذكر المثل الذي نقيس عليه ونقوله، فنصل إلى التعبير الذي نريد بسرعة أكبر، وأحيانًا تضيف للأمر شيئًا من المرح، أو نستخلص الحكمة والعبرة من الموقف، وهي أيضًا تعكس ثقافة المجتمع التي تخرج منه، وتعبر عن قصصه المختلفة، ونأخذ من الأمثال أيضًا الحكمة والعظة، ونعرف ماذا حدث لمن سار على نفس النهج، فهي قيمة كبيرة لدى أي شعب لا يستطيع أن يستغنى عنها في حديثه، ومن أكثر الدول التي تنتشر فيها الأمثال مصر، وهنا سنتعرف على أشهر الأمثال بها وكيف كانت قصتها..

من خرج من داره أتقل مقداره

  • هذا المثل شاع بين الناس، ليعبر عن مكانة بيت الإنسان لديه، وأنه لا يجد راحته إلا بداخل بيته، فالإنسان عندما يخرج من بيته، حتى ولو وجد أفضل معاملة أيضًا راحته تكون ناقصة تمامًا، ولا يستطيع أن يجدها كاملة إلا في بيته فقط..

الضرب في الميت حرام

  • هذا المثل يوضح لنا أن المحاولة مع شخص عديم الشعور لا تجدي أي نفع، فإذا كان يوجد شخص ميت واستمرينا في ضربه، فهذا لا يزيد أو ينقص عليه شيء فهو ميت، ولكن نحن الذين سنتعب من كثرة الضرب،
  • ولهذا يجب علينا أن نحاول مع من لديه قابلية لأن يسمعنا ولديه أحساس وشعور سنصل معه إلى نتيجة إيجابية.

نوم الظالم عبادة

  • هذا المثل دائمًا ما يطلق على الشخص الذي يسبب إزعاج وأذى لغيره وبعد ذلك ينام، فإن الجميع يهدأ ويرتاح، فيقولون أن نوم الظالم عبادة، حيث أن الظالم عندما ينام كأنه قام بعمل عبادة عظيمة وذلك لأنه سيكف عن ظلم غيره وعن أذى الناس.

القرعة تتباهى بشعر بنت أختها

  • هذا المثل يطلق على الإنسان الذي يتباهى بشيء ليس له، ويظل يتفاخر به أمام الناس، ونتعلم من هذا المثل أن نقدر كل شيء وهبه الله لنا ونحمد الله عليه ونتفاخر به، بدل أن نقوم بالافتخار بشيء ليس لنا ولا يخصنا في شيء.

يموت الزمَّار وأيده بتلعب

  • هذا المثل يعبر عن أن الإنسان عندما يعتاد على شيء، لا يستطيع أن يتوقف عنه بسهولة، وربما يموت وهو مازال يفعله، فنتعلم منه أن نغرس في أنفسنا كل ما هو طيب وجميل ونعتاد على الأشياء الصحيحة، حتى لا نخشى أن نموت على فعل شيء ليس جيد.

ودنك منين يا جحا

  • يطلق هذا المثل على الإنسان الذي يكون أمامه الطريق المختصر والسريع، ولكنه يأبى ذلك ويرد أن يتعب نفسه، ويشق على نفسه الطريق، فهو لو فكر قليلًا لو جد الطريق مفتوحًا أمامه، ولكن يجهل هذا ويتخطاه لطريق أشق وأصعب وسيوصله أيضًا في نهاية الأمر إلى نفس النتيجة.

التعليم في الصغر كالنقش على الحجر

  • هذا المثل هو مثل حقيقي جدًا ومهم، وينبهنا إلى أن الطفل عندما يتعلم شيء في صغره فهو ينغرس بداخله ولا ينساه أبدًا ما حيا، أما إذا تعلمه وهو كبير فهو يكون معرضًا للنسيان بشكل دائم، وينبهنا أيضًا للالتفات في أن نحرص على تعليم أطفالنا كل حكمة وكل معنى إيجابي، ونساعدهم في بناء كل لبنة في حياتهم بطريقة صحيحة، ونتذكر دائمًا أن ما نقوله لهم في هذا العمر، يحفر بداخلهم ولا يزول أبدًا.
  • وهذه هي أكثر الأمثال الشعبية المصرية والعربية انتشارًا، ويتم تكرارها على ألسنة الناس بشكل كبير، في المواقف المشابهة، حتى ينقلون الحكمة ويعبرون عن الموقف بكلام مختصر ويصل من خلاله معنى مفيد.