سرطان الرحم هو عبارة عن مرض خبيث تصاب به كثير من السيدات، وفي الوقت الحالي من الممكن أن تصاب به الفتاة العذراء، وهذا المرض هو خبيث، ويمكن له الانتشار لأعضاء أخرى تحيط بالرحم، أو أعضاء أخرى بعيدًا عن الرحم، وينتشر هذا السرطان مؤثرًا على عدة أعضاء، وذلك مثل: عنق الرحم، أو قنوات فالوب، أو المبيض، كما أنه قد ينتشر فيصل للحوض ولجوف البطن، ولذلك يجب على الفتاة العذراء أن تتعرف على أعراض سرطان الرحم، وأن تقوم بمتابعة الطبيب في حال وجدت أي عرض من هذه الأعراض، وذلك للاطمئنان على صحتها، وعدم انتشار هذا المرض اللعين في جسدها.

الإحساس بآلام شديدة

  • تشعر الفتاة العذراء بالكثير من الآلام الشديدة، وخصوصًا في منطقة الحوض، وفي منطقة البطن.
  • كما تشعر بالكثير من الآلام في الظهر.
  • ونجد أن هذه الآلام لا تكون مصاحبة لأي مرض آخر.
  • كما نجد أنها زائدة بدرجة كبيرة حيث أن الفتاة لا تستطيع التحرك من شدة الآلام، ولا تستطيع تحمل شدتها.
  • وتحدث هذه الآلام في أي وقت حتى وإن لم تمارس الفتا ة أي نشاط.

الإفرازات المهبلية

  • نرى أن الإفرازات المهبلية تزداد بدرجة كبيرة عند الإصابة بالسرطان.
  • تظهر هذه الإفرازات غريبة ومختلفة عن الإفرازات العادية.
  • وهذه الإفرازات تكون شديدة بدرجة كبيرة، كما أنها لونها يميل للون البني الداكن.
  • كما أن هذه الإفرازات في بعض الحالات يكون لها لون أحمر داكن.
  • وهذه الإفرازات لها رائحة كريهة وغريبة، وتظهر هذه الإفرازات بهذه الرائحة دائمًا.

آلام عند التبول

  • نجد أن سرطان الرحم يؤثر على المثانة بدرجة كبيرة.
  • ولذلك فإن تأثير هذا المرض على المثانة يؤدي لوجود حرقة شديدة عند التبول.
  • وتشعر المرأة بآلام شديدة في المثانة، وفي عنق الرحم.

فقدان في الشهية

  • تفقد الفتاة في هذا الوقت شهيتها بطريقة كبيرة.
  • حيث نرى أن وزنها يبدأ في النقصان بطريقة ملحوظة.
  • ونجد أنها كلما حاولت تناول الأطعمة فإنها تشعر بأنها تريد التقيء.

التعب الشديد والنزيف المهبلي

  • يحدث نزيف مهبلي بدرجة كبيرة، وبشكل غير طبيعي.
  • يوضح هذا النزيف أن هذه الفتاة مصابة بسرطان الرحم.
  • يختلف النزيف المهبلي من فتاة لأخرى، وذلك بحسب السن.
  • وهذا النزيف المهبلي يحدث في أوقات غير وقت العادة الشهرية.
  • ومن الممكن أن يكون المرض هو ورم حميد.

كيفية علاج سرطان الرحم

  • لا بد أن هذا المرض أصبح منتشرًا بدرجة كبيرة، وبالطبع فإن له العديد من الطرق العلاجية، وذلك لكي يتم علاج الفتاة، ونجد أن هذا المرض كلما كان تشخيصه مبكرًا كان أفضل بدرجة كبيرة.
  • يمكن العلاج بالجراحة، كما يمكن العلاج بواسطة الأشعة.
  • ويمكن أيضًا العلاج بتناول العلاج الكيميائي.
  • أو العلاج بواسطة العلاج الهرموني.
  • ونجد أن هذه الطرق تختلف وفقًا للحالة الموجودة فإذا أصيبت الفتاة بسرطان الرحم ووجب القيام بجراحة فإن العملية الجراحية تتم من خلال التخدير الكلي لها، ويتم إزالة الرحم.

نصائح تساعد على تجنب أعراض سرطان الرحم للفتاة العذراء

  • هناك عدة نصائح تساعد على تجنب أعراض سرطان الرحم، ومن هذه النصائح نجد الآتي:
  • يجب على الفتاة العذراء أن تقوم بعمل فحص شامل على الرحم من وقت لآخر.
  • كما يجب أن يتم عمل فحص شامل على الجسم ككل، وذلك للاطمئنان على عدم وجود أي ورم.
  • إذا وجدت الفتاة العذراء من خلال الكشف المستمر أن هناك ورم فمن الضروري أن تقوم بمتابعة الطبيب وذلك حتى لا يتحول هذا الورم إلى فيروس سرطاني في الرحم.