أشعة باريوم

أشعة باريوم
admin hala طب وصحة

ما هي أشعة الباريوم

 

هي عبارة عن حقن يتم إعطائها للمريض فتقوم بعمل فحص بالأشعة السينية، وذلك ليتم فحص إذا ما كان هناك أي تشوهات أو مشكلات في القولون أو ما يعرف بالأمعاء الغليظة  أو في المعدة بشكل عام ومن المسمى الآخر لهذه الأشعة هي أشعة سينية على القولون، وأشعة الباريوم عبارة عن سائل في أنبوب صغير يتم حقنة داخل المستقيم أو تناوله عن طريق الفم.

وهذا السائل يتواجد بداخله مادة معدنية تسمى الباريوم، وتقوم هذه المادة بتبطين البطانة داخل القولون، وبالشكل المتعارف عليه تقوم الأشعة السينية بتوضيح الأنسجة الرخوة بصورة ضعيفة، ولكن عن وجود الباريوم نجد أن صورة القولون تظهر إلينا واضحة بشكل نستطيع به التقييم جيدًا.

وعندما يتم تحضير حقنة الباريوم وحقنها داخل القولون من الممكن أن يتم ضخ الهواء بداخل القولون وهذا يعمل على أن تظهر تفاصيل القولون بشكل أوضح، وهذه الحقنة التي يتواجد بها تباين الهواء يطلق عليها اسم باريوم مزدوجة التباين.

سبب الخضوع لأشعة باريوم

هناك أكثر من سبب ليتم خضوع الأشخاص إلى أشعة باريوم بأمر الطبيب الذي يريد أن يتم فعلها في الحالات الآتية:

  • حالة الآم البطن.
  • حالات الإمساك المستمرة.
  • حالة التعرض إلى فقدان قدر كبير من الوزن دون سبب.
  • حالة حدوث تغيير في حالة الأمعاء.
  • حدوث نزيف في المستقيم.
  • حالات الإسهال المزمنة.

يتم تمكين استخدام الأشعة السينية باستخدام الباريوم في الحالات التي قمنا بذكرها، باعتبارها داء الأمعاء الالتهابي أو باعتبار أنها سليلة أو زوائد غير عادية.

خطورة أشعة باريوم

هناك بعض المضاعفات التي تسببها أشعة الباريوم ولكنها نادرًا ما تحدث إذا ما تم عمل اختبار للمريض من قبل ومن هذه المضاعفات:

  • يتم حدوث التهابات في الأنسجة التي تقوم بإحاطة القولون.
  • يتم حدوث انسداد في القناة الهضمية.
  • حدوث تمزق في جدار القولون.
  • حساسية اتجاه الباريوم.

لا بد أن يتمم عمل اختبار للمريض لمعرفة إذا ما كان مناسب له عمل أشعة الباريوم أم لا، أما بالنسبة للحوامل فهي ممنوعة تمامًا لأن الأشعة السينية تشكل خطورة كبيرة على الأجنة.

الاستعداد لعمل أشعة باريوم

قبل الذهاب لعمل فحص أشعة الباريوم لابد لنا من أن نكون قمنا بتفريغ القولون تمامًا من أي أطعمة أو مشروبات متواجدة به، وذلك لأن وجو أي بقايا للأطعمة أو المشروبات، قد يجعل صورة الأشعة غير واضحة، وللقيام بعمل تفريغ للقولون لشكل تام هناك عدة خطوات يجب إتباعها وهي:

  • السير على نظام غذائي معين قبل يوم أو يومين من عمل الأشعة وخاصة اليوم السابق لعمل الأشعة يجب ألا نتناول فيه مشروبات سوى المياه وأطعمة محددة مع التنسيق مع الطبيب.
  • ثانيًا قبل يوم الأشعة يجب علينا أن نتبع الصيام منذ منتصف الليل حتى معاد الأشعة.
  • يجب أيضًا أن نأخذ بعض الملينات وذلك حتى تساعدنا في التخلص من أي بقايا للأطعمة داخل القولون.
  • إذا تطلب الأمر ولم يفرغ القولون بالشكل المطلوب يتم عمل حقنة شرجية قبل الأشعة بواسطة الطبيب حتى يتم التخلص من الفضلات نهائيًا.
  • إذا كان المريض يتناول أي من الأدوية فلابد أن يقوم باستشارة الطبيب بها، ومعرفة إذا كان تناولها قبل التعرض للأشعة سيشكل ضررًا أم لا.

ما نتعرض له أثناء فحص الأشعة للجسم

عند التعرض لعمل اختبار الفحص للأشعة السينية أو أشعة الباريوم، نقوم بخلع ملابسنا وارتداء زي مخصص، كما أننا نقوم بنزع أي مجوهرات أو نظارة أو طاقم أسنان أو أي شيء زائد عن أجسامنا، وسيقوم بعمل الفحص أو الاختبار لنا طبيب متخصص في التصوير التشخيصي أو ما يعرف بفني الأشعة أو أخصائي الأشعة.

يقوم المريض بعد ذلك بالاستلقاء على جانبه أعلى طاولة مصممة بشكل خاص لعمل هذه الأشعة، بعد ذلك يقوم الطبيب بعمل اختبار الأشعة السينية حتى يتأكد أن قولون المريض نظيف تمامًا، وبعد التأكد يقوم بجلب أنبوب شرجي ويدخله بالمستقيم ويوصله بكيس من الباريوم، وبهذه الطريقة يصل محلول الباريوم إلى قولون المريض، وحتى في حالة استخدام الحقنة مزدوجة التباين الهواء أيضًا سيصل إلى القولون من نفس الأنبوب.

يوجد على طرف الأنبوب المستخدم في توصيل الباريوم بالون صغير وهذا البالون يساعد في أن يبقى الباريوم بداخل القولون، وهذا الباريوم عندما يمتلئ به القولون يبدأ المريض يشعر أنه بحاجة إلى التبرز، وتبدأ تحدث التقلصات والتشنجات لمعدته، وهذا قد يتسبب في تحرك الأنبوب الشرجي وهذا خطأ كبير لذا على المريض أن يتماسك ويهدأ من نفسه عن طريق تنظيم الأنفاس حتى يهدأ ويظل الأنبوب الشرجي ثابتًا.

أحيانًا يحدث أثناء الفحص أن يطلب منك الطبيب أن تتقلب على الطاولة، وهذه الخطوة مهمة لأنها تساعد في أن يغطي الباريوم القولون جانبًا وتساعد الطبيب في أن يرى القولون بتفاصيل أوضح، وأحيانًا أيضًا يتطلب منك أن تكتم أنفاسك أو تثبت تمامًا، كما من الممكن أن يقوم الطبيب بالضغط على الحوض والمعدة حتى يظهر له القولون بشكل واضح، وهذا الاختبار قد يمتد وقته إلى ستين دقيقة، وقد يتم في أقل من ذلك.

ما نتعرض له بعد فحص أشعة باريوم

بعد أن يتم عمل الاختبار للمريض ينزع منه الطبيب حقنة الباريوم ويفرغه من القولون، وفي هذا الوقت يستطيع المريض استخدام المرحاض حتى يقوم بتفريغ القولون جيدًا.

من الممكن أن يتحول لون البراز إلى اللون الأبيض لأكثر من يوم، وهذا شيء لا يدعو إلى القلق فهذا يدل على أن الجسم يتخلص من الباريوم بشكل طبيعي، ولكنه سيقوم بكافة وظائفه ويتعامل مع الأنظمة الغذائية بشكل طبيعي.

بعض الأشخاص تتعرض إلى إمساك شديد بعد عمل الاختبار، وهنا ننصحهم بشرب الكثير من السوائل وأخذ بعض الملينات بعد عملية الفحص بيوم أو يومين حتى يتخلصون تمامًا من مشكلة الإمساك.

إذا زاد الأمر عن الحد واستمر الإمساك إلى أكثر من يومين فهنا يجب على المريض أن يسرع على الفور في استشارة الطبيب، وأيضًا إذا استمر لون البراز متغير لأكثر من يومين أو ثلاث على المريض الرجوع إلى الطبيب.

نتائج الأشعة

أما عن نتائج أشعة الباريوم فقد تظهر بصورة سلبية وصورة سلبية وهذا ما سنقوم بشرحه في النقاط التالية:

  • الصورة السلبية للأشعة: عندما لا يكون هناك شذوذ في القولون هنا تعتبر أشعة الباريوم سلبية.
  • الصورة الإيجابية للأشعة: هذا يحدث عندما يتم إيجاد شذوذ في القولون.

يفحص الطبيب النتائج وبناء عليها يقرر إذا ما كنت ستحتاج إلى إعادة الفحص أم لا، وأحيانًا تحتاج لنوع ثاني من الاختبارات وهو تنظير القولون وهذا التنظير يجعل التشوهات تظهر برؤية أوضح مما يسهل على الطبيب أن ينتزعها أو يزيلها بسهولة.

أحيانًا يتم عمل فحص للمعدة بشكل كامل عن طريق أشعة الباريوم، وهنا يتم أخذ الباريوم عن طريق الفم فيقوم المريض بابتلاعه، ومن ثم تظهر المعدة بشكل كامل للطبيب، وأيضًا قبل الخضوع يجب أن تكون المعدة فارغة ويتجهز المريض بنفس الاستعدادات التي قمنا بذكرها سابقًا وأن يتناول الكثير من الفواكه والخضروات وكبيرة كبيرة من المياه والسوائل.