سلسلة حكام الدولة الإسلاميه

 

دولة الخلفاء الراشدين

الخليفة الأول

 

وفاة رسول الله وثبات أبو بكر

ـ بعد عودة رسول الله مع رفيقه أبو بكر من حجة الوداع وفي شهر صفر في السنه 11 من الهجرة مرض رسول الله .

ـ صعد رسول الله الي المنبر وقال ان عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فإختار ما عند الله .

ـ هنا بكي أبي بكر وارتفع صوته بالنحيب فأنكر عليه من بالمسجد فقال لهم رسول الله كل الأبواب الي المسجد تغلق الا باب أبو بكر .

ـ ثقل المرض علي رسول الله ولم يستطع ان يصلي بالناس فقال مروا أبو بكر فليصلي بالناس .

ـ في احد أيام مرض رسول الله وجد في نفسه خفه فقام يصلي مع الناس فلما رأه أبو بكر هم ليتأخر فأشار إليه رسول الله ان اثبت وجيء برسول الله فأجلسوه بجوار أبو بكر وصلي رسول الله خلف أبو بكر .

ـ في ضحي يوم الإثنين من ربيع الأول توفي رسول الله وهو علي صدر السيده عائشة .

ـ حدث هرج شديد ومسك عمر بن الخطاب سيفه وقال من قال ان رسول الله قد مات فسوف أقطع رأسه .

ـ وهذا عثمان بن عفان لم يقوي علي تحمل الأمر كانه طفل يأخدون بيده يمنةً ويسري .

ـ وهذا علي صار قعيد لم يعد يستطيع القيام من مكانه .

ـ وهنا كان ثبات أبو بكر الذي ثبتت الأمه كلها بثباته .

ـ دخل أبو بكر الصديق مسرعاً الي رسول الله وتأكد أن رسول الله قد مات فإحتضن رسول الله وقبله بين عينيه وقال بأبي أنت وأمي طبت حياً وطبت ميتاً يارسول الله .

ـ خرج أبو بكر الصديق علي المسلمين في المسجد ومازال عمر بن الخطاب يصرخ فقال أصمت ياعمر وقال أيها الناس من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌ لا يموت .

ـ وقرأ الآيه ” وما مُحَمَدٌ الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل إنقلبتم علي أعقابكم ومن ينقلب علي عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين ”

 

 أبو بكر خليفة للمسلمين

ـ بعد وفاة رسول الله وقبل دفنه إجتمع الأنصار في مكان يسمي سقيفة بني ساعدة وإختاروا سعد بن عبادة لخلافة رسول الله .

ـ علم المهاجرين بما يحدث في سقيفة بني ساعدة فذهبوا ومعهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب .

ـ تحدث أبو بكر الصديق بين الجمع وقال اني أرضي لكم أحد هذين الرجلين عمر بن الخطاب أو أبو عبيدة بن الجراح .

ـ كره عمر بن الخطاب ذلك وقال والله لا أتأمر علي قوم فيهم أبو بكر الصديق .

ـ قال رجل من الأنصار عندي حل لهذه المشكله فقال الجمع قل فقال منا معشر الأنصار أمير ومنكم معشر المهاجرين أمير .

ـ إضطرب المجلس وكاد ان يهلك الناس فقام عمر بن الخطاب وقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله قد أمر أبا بكر أن يصلي بالناس فمن منكم تطيب نفسه ان يصلي بقوم فيهم أبو بكر  .قال الأنصار معاذ الله أن نتقدم أبا بكر .

ـ فبسط عمر بن الخطاب يده لأبي بكر فبايعه علي الخلافة ثم بايع المهاجرين أبا بكر ثم بايع الأنصار .

ـ في اليوم الثاني صعد أبو بكر المنبر ولم يشأ ان يقف مكان رسول الله فنزل درجه من المنبر .

إنتظرونا في الجز السادس من سيرة أبي بكر الصديق